بيروت- جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خروقاتها لـ"اتفاقية الإطار" في جنوب لبنان، عبر سلسلة من الاستهدافات شملت القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار، في ظل تصعيد متواصل في المناطق الحدودية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية ومصادر محلية بأن مسيّرة إسرائيلية حربية ألقت غالونات متفجرة على بلدة المنصوري جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال البلدة، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ جديدة فيها.
وفجّرت قوات الاحتلال مبنى في بلدة طير حرفا جنوبي لبنان، ضمن عملياتها المتواصلة التي تستهدف المنازل والمنشآت والبنية التحتية في القرى الحدودية.
وفي ساعات الفجر، أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة قبريخا.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على أطراف النبطية الفوقا من جهة كفر تبنيت، فيما تعرضت منطقة دوحة كفر رمان لقصف مدفعي متقطع، وفقًا لما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأشارت الوكالة الرسمية إلى تحرك دبابات الاحتلال في المنطقة الشرقية من بلدة الخيام، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وكذلك لـ"اتفاقية الإطار" المعلنة في يونيو/حزيران 2026، وسط استمرار القصف والعمليات العسكرية التي أوقعت شهداء وجرحى وألحقت أضرارًا واسعة بالمنازل والممتلكات.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 4381 شهيدًا و12402 مصابًا، في ظل استمرار التصعيد العسكري جنوبي البلاد.
ويشهد لبنان منذ مطلع مارس/آذار الماضي تصعيدًا عسكريًا واسعًا، مع تكثيف جيش الاحتلال غاراته الجوية وعملياته الميدانية، ما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية والمباني السكنية، فضلًا عن موجات نزوح وضغوط متزايدة على القطاع الصحي والمستشفيات نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود.







