غزة - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، وصول 5 شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم 4 شهداء جدد وشهيد متأثر بجراحه، إلى جانب تسجيل 14 إصابة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت أنقاض المنازل والمنشآت وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم، نتيجة الأوضاع الميدانية واستمرار العمليات العسكرية.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول إلى 1,318 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين خلال الفترة ذاتها 4,375 مصاباً، إضافة إلى 815 حالة انتشال.
وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,454 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 174,486 مصاباً، وفق بيانات الوزارة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع استمرار الحصار العسكري المفروض على القطاع.
وشهد قطاع غزة، الأحد، سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مناطق متفرقة في شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
وفي جنوب مدينة خان يونس، أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف في محيط مزارع الحبش، جنوب شارع الطينة، فيما تعرضت المناطق الشرقية للمدينة لإطلاق نار من الطيران الحربي، بالتزامن مع إطلاق نار من رافعات عسكرية متمركزة شرق حي التفاح.
كما استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية المناطق الجنوبية من خان يونس بإطلاق نار مكثف، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمنازل ومنشآت مدنية فلسطينية في المناطق الشمالية من القطاع.
قصف في شمال ووسط القطاع
وفي شمال قطاع غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مخيم جباليا للاجئين، بينما طال قصف مماثل مناطق شمال غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.
كما أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي نيراناً مكثفة في مناطق جنوب شرق خان يونس.
وفي وسط القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مخيم المغازي، في حين أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والخروقات الميدانية للتهدئة، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار القصف على الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، ولا سيما مع صعوبة وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة.
وتتزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع استمرار الجهود السياسية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار وخطة التهدئة في قطاع غزة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو/تموز 2026 التوصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
ورغم ذلك، تستمر التقارير عن خروقات ميدانية يومية للتهدئة، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنشآت والمنازل في مناطق مختلفة من القطاع.
وتلقي هذه التطورات بظلالها على الوضع الإنساني في غزة، في وقت لا تزال فيه أعداد من الضحايا عالقة تحت الأنقاض أو في المناطق التي يتعذر على طواقم الإنقاذ الوصول إليها.






