نابلس- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصار عائلات فلسطينية في قرية قصرة، جنوب نابلس، لليوم الـ22 على التوالي، وسط قيود مشددة تمنع الأهالي من التنقل، حتى داخل أفنية منازلهم، بالتزامن مع تعرض عدد من الممتلكات للنهب والتدمير.
ويتركز الحصار في منطقة جبل رأس العين، غربي القرية، حيث تعاني العائلات المحاصرة من صعوبة في الحصول على احتياجاتها الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء والمياه.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة، جنوب نابلس، لا تزال معزولة جراء القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف المكتب أنه وثّق أكثر من 1540 اعتداءً نفذه المستوطنون منذ بداية عام 2026، أسفرت عن إصابة نحو 1040 فلسطينيًا.
وتستغرق إجراءات التنسيق لإدخال المواد الغذائية إلى العائلات المحاصرة عدة أيام، فيما تواصل قوات الاحتلال رفض طلبات التنسيق الخاصة بالزيارات العائلية.
ويأتي حصار المنازل بالتزامن مع فرض إغلاق عسكري على المنطقة، واقتحامات متكررة ينفذها المستوطنون لأطراف القرية تحت حماية قوات الاحتلال، ما يزيد من معاناة السكان، لا سيما الأطفال المحرومين من احتياجاتهم الأساسية.
وشهدت قصرة أمس اعتداءً من المستوطنين وقوات الاحتلال، حيث حاصروا عددًا من الشبان داخل أحد المنازل، وأضرموا النيران في المنطقة، وسط إطلاق نار وقنابل غاز.







