الضفة المحتلة - رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تصاعد اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال في الضفة الغربية خلال الفترة من 23 إلى 28 أغسطس (آب) الجاري.
وحسب التقرير، فقد تزامن ذلك مع خطوات لتوسيع المستوطنات والبؤر، والاستيلاء على مزيد من الأراضي والمياه الفلسطينية، واعتداءات طالت المواطنين وممتلكاتهم في عدد من المحافظات.
كما تناول التقرير الجدل داخل "إسرائيل"، بشأن نقل صلاحيات ما يسمى "إنفاذ القانون" في الضفة الغربية إلى شرطة الاحتلال، إلى جانب طرح مناقصة لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية في منطقة (E1) شرق القدس المحتلة.
وبين أن الأسبوع الماضي تحول إلى "بازار" للمواقف المتطرفة على أبواب الانتخابات المقبلة للكنيست نهاية تشرين الأول المقبل، حيث تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بمصادقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة في الضفة الغربية المحتلة، وأبلغ قادة المستوطنين أن "يمهدوا لهجرة كبيرة قادمة".
وأضاف أن وزير المالية والوزير في وزارة جيش الاحتلال، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، تفاخر كذلك بما وصفه "ثورة الاستيطان" في الضفة الغربية.
كما أعلن توقيع ما يسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال على تحديد 18 نطاق نفوذ جديداً لبؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة توسّع المساحات الخاضعة للسيطرة الاستيطانية وتمهّد لمخططات بناء وتوسع وبنى تحتية.
وأشار إلى أن "سموتريتش" تفاخر، أيضاً، بأن سلطات الاحتلال دفعت، خلال أقل من عام، نحو تحديد 70 نطاق نفوذ جديدًا لصالح المستوطنات والبؤر الاستيطانية، بما يتيح لاحقا توسيع البناء وشق الطرق وربطها بالبنى التحتية، ويمهّد لشرعنة بؤر استيطانية قائمة، في خطوة تأتي ضمن سياسة إسرائيلية لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع شرعنة البؤر وتوسيع المستوطنات القائمة وإقامة تجمعات استيطانية جديدة.
ولفت التقرير إلى قيام عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت، من حزب "الصهيونية الدينية"، الذي يسكن في مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، بتحطيم نصب تذكاري لشهداء فلسطينيين في قرية مادما، بعد أن اقتحمها بحماية جيش الاحتلال.
ولفت لاقتحام مدارس في مدينة أم الفحم، في حزيران الماضي، التي تصدى لها أهالي المدينة، واقتحام باحات المسجد الأقصى في نيسان 2025 برفقة آلاف المستوطنين، وتأدية ما يسمى "السجود الملحمي".
وواصل المستوطنون السطو على مصادر المياه الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد الهجمات على الفلسطينيين، ففي قرية فصايل في الأغوار، استولى مستوطنون مؤخراً على خط أنابيب للري، وحولوا مسار المياه إلى بركة قديمة في موقع أثري يستخدمونها للسباحة، ما أدى إلى جفاف حقول فلسطينية وتوقف الزراعة فيها.







