ستوكهولم - عقدت اللجنة المكلفة بالتحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعاً مع أمناء سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في السويد، لبحث الترتيبات المتعلقة بانتخاب ممثلي الجالية الفلسطينية في السويد لعضوية المجلس الوطني.
وترأس الاجتماع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، بمشاركة السفير محمد أبو جامع والسفير نمر إسماعيل، وبحضور سفيرة دولة فلسطين لدى السويد رولا المحيسن، إلى جانب أمناء سر فصائل منظمة التحرير في السويد.
وخلص الاجتماع إلى اتفاق على اعتماد المجمع الانتخابي باعتباره الآلية الديمقراطية لاختيار ممثلي الجالية الفلسطينية في السويد لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، في إطار التحضيرات الجارية لإجراء الاستحقاق الانتخابي.
لجنتان لاستكمال العملية الانتخابية
واتفق المجتمعون على تشكيل لجنة متابعة فنية تتولى استكمال الترتيبات والإجراءات اللازمة للوصول إلى تشكيل المجمع الانتخابي، إلى جانب تشكيل لجنة انتخابات تتولى إعداد الترتيبات التنظيمية اللازمة لضمان إجراء العملية الانتخابية بصورة ديمقراطية وشفافة ونزيهة.
وأكد المشاركون أهمية استكمال الإجراءات بالتنسيق مع مختلف الأطراف الفلسطينية في السويد، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة وعدم اقتصار العملية على تمثيل جهة أو فصيل بعينه.
دعوة إلى أوسع مشاركة فلسطينية
وشدد المجتمعون على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة الديمقراطية لتشمل مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والاتحادات الشعبية، والنقابات المهنية، إلى جانب الشخصيات الوطنية المستقلة.
وأكدوا أن توسيع قاعدة المشاركة من شأنه أن يضمن تمثيلاً أوسع وأكثر عدالة لمختلف مكونات الجالية الفلسطينية في السويد، مع التشديد بصورة خاصة على أهمية توفير تمثيل عادل وحقيقي للمرأة والشباب في الساحة الفلسطينية هناك.
وتأتي هذه الترتيبات في إطار السعي إلى إشراك أكبر عدد ممكن من أبناء الجالية الفلسطينية في الاستحقاق الانتخابي، بما يعكس تنوعها السياسي والمجتمعي ويعزز مشاركتها في المؤسسات الوطنية الفلسطينية.
انتخابات المجلس الوطني محطة وطنية
وأكد المجتمعون أهمية إنجاح انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني باعتبارها محطة وطنية وديمقراطية مهمة، مشددين على ضرورة الحفاظ على وحدة التمثيل الفلسطيني وتعزيز حضور الجالية الفلسطينية ودورها الوطني.
وأشاروا إلى أن إنجاح العملية الانتخابية في السويد من شأنه الإسهام في دعم وحدة الصف الفلسطيني والحفاظ على المؤسسات الوطنية، إلى جانب تعزيز مشاركة الجاليات الفلسطينية في مختلف مواقع وجودها في الحياة السياسية والوطنية.
وشدد المشاركون على الأهمية الاستثنائية لهذه المرحلة في الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعلى مكوناتها الوطنية والسياسية والشعبية.
التأكيد على الثوابت الوطنية
وأكد المجتمعون أن الحفاظ على منظمة التحرير وثوابتها الوطنية يشكل أساساً للعمل في المرحلة المقبلة، وفي مقدمة هذه الثوابت حق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
كما شددوا على أن منظمة التحرير ستبقى الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني، وقائدة نضاله من أجل الحرية والاستقلال ونيل حقوقه الوطنية، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية الوحدة الوطنية لإنجاح مختلف الاستحقاقات الفلسطينية المقبلة.
واعتبر المشاركون أن تعزيز وحدة التمثيل الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية والحقوق والثوابت يتطلبان مشاركة واسعة وفاعلة من مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الفصائل والاتحادات والنقابات والشخصيات المستقلة.
متابعة الترتيبات خلال الفترة المقبلة
واتفق المجتمعون على مواصلة العمل خلال الفترة القريبة المقبلة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات والأطراف المعنية، لاستكمال الإجراءات المؤدية إلى إجراء العملية الانتخابية.
وأكدوا أن الهدف هو تنظيم انتخابات تتسم بالديمقراطية والشفافية والنزاهة، مع ضمان أوسع مشاركة ممكنة من أبناء الجالية الفلسطينية في السويد، وبما يفضي إلى تمثيل يعكس مختلف مكوناتها السياسية والمجتمعية.







