القدس - أثارت تصريحات علنية أطلقها الحاخام الإسرائيلي المتطرف شموئيل إلياهو ردود فعل غاضبة، عقب إعلانه الصريح عن العمل والتخطيط لبناء كنيس يهودي داخل باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وقال إلياهو في تصريحاته: "نعمل على بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى"، في خطوة تعكس التصاعد الخطير في دعوات الجماعات الاستيطانية واليمينية المتطرفة للسيطرة على المسجد الأقصى وفرض التقسيم المكاني والزماني فيه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اقتحامات يومية مكثفة ينفذها المستوطنون للحرم القدسي الشريف بحماية المشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتخللها أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحاته، في محاولة لتغيير المظاهر الدينية والوضع القانوني والتاريخي القائم (الستاتيكو) في المسجد.
وحذرت الهيئات الإسلامية والشخصيات المقدسية من خطورة هذه الدعوات والمساعي الاستفزازية، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحداتهم، وأن أي محاولات لبناء المنشآت أو اقتطاع أجزاء منه تمثل عدواناً صارخاً سيفجر المزيد من الأوضاع والمواجهات في المنطقة.







