رام الله - دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المقررة يوم الأربعاء المقبل في مراكز المدن الفلسطينية، بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في "مقابر الأرقام" وثلاجات الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت القوى، عقب اجتماع عقدته، بحراك دولي مكثف لمكافحة هذه السياسة ومحاسبة السلطات الإسرائيلية على استمرار احتجاز الجثامين، مشيرة إلى اعترافات رسمية سابقة باحتجاز 1700 جثمان، وسط تقديرات ميدانية تفوق هذا الرقم بكثير.
مطالبات بتحرك منظمات حقوق الإنسان
وشدد البيان على أن جرائم واعتداءات المستوطنين المستمرة في الأراضي المحتلة للضغط باتجاه التهجير القسري وتفريغ الأرض لن تفلح أمام تمسك الفلسطينيين بأرضهم ومواجهة مخططات التوسع الاستيطاني وتطهير القدس ومحيطها عرقياً.
كما دعت القوى المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية، إلى اتخاذ خطوات عملية ومباشرة للضغط من أجل تأمين زيارات للأسيرات والأسرى داخل السجون، وإيفاد لجان طبية وحقوقية مستقلة لنشر تقارير علنية حول أوضاعهم.
وحدة التمثيل الوطني لمواجهة التحديات
وأكد المجتمعون أهمية العمل الفوري لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين، معربين عن ضرورتها لوقف الخروقات الجسيمة للقانون الدولي في الأراضي المحتلة.
وأشارت القوى إلى أهمية توحيد الجهود وإجراء حوار وطني شامل لإعادة بناء النظام السياسي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل أدوات اللقاء الوطني لمواجهة أي مخططات لإثارة الفتنة والنزاعات الداخلية في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.






