كاليفورنيا - أطلقت شركة "ميتا" نسخة تجريبية مستقلة من مساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي "Meta AI" لمستخدمي نظام التشغيل "ماك أو إس" (macOS)، في خطوة تستهدف توسيع نطاق خدماتها الذكية من الهواتف الذكية والويب لتشمل الحواسيب المكتبية وسير العمل اليومي.
ويتيح التطبيق الجديد مزايا مخصصة لبيئة عمل الحواسيب، أبرزها القدرة على مشاركة إحدى نوافذ الشاشة مع المساعد لتحليل محتواها مباشرة، وتقديم اقتراحات أو إجابات دون الحاجة لنسخ النصوص ولصقها. كما يدعم التطبيق ميزة الإملاء الصوتي عبر مختلف تطبيقات "ماك" لتحويل الكلام إلى نصوص مكتوبة بكفاءة.
أدوات مخصصة للأعمال وصناع المحتوى
ووسعت "ميتا" قدرات التطبيق لتشمل أدوات موجهة لأصحاب الشركات الصغيرة وصناع المحتوى؛ حيث يتيح للمستخدمين المؤهلين ربط حساباتهم المهنية على "فيسبوك" و"إنستغرام"، إضافة إلى الحملات الإعلانية وخدمات "غوغل وورك سبيس" (Google Workspace).
ويستطيع المساعد تحليل بيانات التفاعل والوصول للمنشورات، واقتراح أفكار للمحتوى، إلى جانب المساعدة في إعداد التقرير الدورية والعروض التقديمية وجداول البيانات، مما يعزز منافسة "ميتا" لشركات مثل "أوبن إيه آي" و"غوغل" و"أنثروبيك" في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحواسيب.
مخاوف وقضايا الخصوصية
في المقابل، أثارت القدرات الجديدة تساؤلات تتعلق بخصوصية البيانات؛ نظراً لأن تحليل الشاشة وربط الحسابات المهنية يتطلبان منح التطبيق صلاحيات واسعة للوصول إلى النوافذ والمعلومات المعروضة.
وتشير سياسة الخصوصية الخاصة بالشركة إلى أن التفاعلات مع خصائص "Meta AI" قد تُستخدم لتطوير وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يجعل ضبط إعدادات الخصوصية وتحديد طبيعة البيانات المشاركة أمراً حاسماً، خاصة عند استخدام التطبيق في بيئات العمل الحساسة.







