الطيبة - أبقت القائمة العربية الموحدة على تشكيلتها الحالية لخوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة، المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وذلك خلال مؤتمرها العام الذي عقد، السبت، في مدينة الطيبة.
وأسفر المؤتمر عن انتخاب النائب منصور عباس في المركز الأول على القائمة، يليه النائب وليد طه في المركز الثاني، ثم النائب وليد الهواشلة في المركز الثالث، والنائبة إيمان خطيب ياسين في المركز الرابع، والنائب ياسر حجيرات في المركز الخامس.
ويأتي تثبيت الأسماء الحالية في وقت تستعد فيه الأحزاب والقوائم العربية لخوض الاستحقاق الانتخابي، وسط تحركات لتشكيل تحالفات وقوائم مشتركة بهدف تعزيز التمثيل العربي في الكنيست.
صلاحية لإضافة مرشحين مستقلين
وصادق المؤتمر العام للقائمة العربية الموحدة، في الوقت ذاته، على منح قيادة القائمة صلاحية إضافة مواقع محصنة لمرشحين مستقلين، بما يتيح إمكانية تعديل القائمة وضم شخصيات مستقلة خلال المرحلة المقبلة.
وتمنح هذه الخطوة قيادة الموحدة مرونة أكبر في التعامل مع التطورات السياسية والانتخابية، وإمكانية توسيع القائمة بشخصيات من خارج تركيبتها الحالية قبل إغلاق المسار الانتخابي.
منصور عباس: لن ننضم إلى القائمة المشتركة
وأكد منصور عباس، في تصريح صحافي عقب انتهاء المؤتمر العام، أن القائمة العربية الموحدة لن تنضم إلى القائمة المشتركة الثلاثية التي تضم التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير.
وكانت الأحزاب الثلاثة قد أعلنت خلال الأيام الماضية التوصل إلى اتفاق لتشكيل قائمة مشتركة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، في خطوة حظيت، بحسب القائمين عليها، بدعم من أوساط جماهيرية وشعبية عربية.
وبذلك تتجه الساحة السياسية العربية داخل إسرائيل إلى خوض الانتخابات المقبلة من خلال أكثر من إطار انتخابي، في ظل استمرار النقاش حول أفضل صيغة لتعزيز القوة السياسية والتمثيل العربي داخل الكنيست.
دعوة إلى تنسيق بين الأحزاب العربية
ورغم رفض الانضمام إلى القائمة المشتركة الثلاثية، دعا عباس إلى إعادة ترتيب العلاقة بين الأحزاب العربية وفتح صفحة جديدة في العمل السياسي المشترك.
وقال إن الموحدة تدعو إلى توقيع اتفاق للتعاون والتنسيق مع الأحزاب العربية الثلاثة، إلى جانب تقاسم وتكامل الأدوار واتفاق فائض أصوات وميثاق شرف، بما يؤسس، وفق طرحه، لشراكة سياسية مسؤولة تمتد إلى ما قبل الانتخابات وما بعدها.
وتعكس هذه الدعوة محاولة لإيجاد آليات للتنسيق بين القوائم العربية، حتى في حال خوض الانتخابات بقوائم منفصلة، خصوصاً في ما يتعلق بمنع هدر الأصوات وتعزيز فرص التمثيل البرلماني.
ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التحركات السياسية داخل الساحة العربية، بالتزامن مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست، وسط مساعٍ من مختلف القوى لتحديد تحالفاتها النهائية وتركيبة قوائمها الانتخابية.







