الضفة الغربية_ صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الجمعة، من عدوانهم على مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.
واستشهد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاما)، اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين هاجمت منازل المواطنين في خربة حمروش، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة شلالدة في منطقة الصدر، وصفت حالته بالخطيرة، قبل الإعلان عن استشهاده، فيما أصيب مسن (70 عاما) بالرصاص الحي خلال الهجوم ذاته.
وأضافت أن المستوطنين أشعلوا النار في أحد المنازل، ما أدى إلى احتراقه.
وفي ذات المستجدات، أصيب فلسطينيان، أحدهما بجروح خطيرة، برصاص المستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل.
وقالت مصادر محلية إن مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين، هاجمت منازل المواطنين في خربة حمروش في سعير، وأطلق المستعمرون الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة مسن (70 عاما) بالرصاص الحي، وشاب في الصدر وصفت حالته بالخطيرة.
وأضافت أن المستوطنين أشعلوا النار في منزل ما أدى إلى احتراقه.
وفي شرق نابلس، اعتدى مستوطنون بالضرب على مواطن في بلدة بيت فوريك.
وأفادت المصادر بأن مستوطنين هاجموا منطقة "بولة الهوا" القريبة من بيت فوريك، واعتدوا بالضرب على أحد المواطنين.
وأشارت إلى أن مستوطنين اقتحموا صباح اليوم المنطقة عند حاجز عسكري شمال نابلس، فيما أغلق الاحتلال البوابة الحديدة المقامة على الحاجز ومنع مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج.
إلى ذلك، علّقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعلاما إسرائيلية على عدة مواقع بمحاذاة شارع جنين-نابلس، بدءا من مفترق عنزا وصولا إلى محطة عرابة، وامتدت إلى منطقة الفواري باتجاه يعبد.
وأفادت المصادر، بأن الخطوة تأتي في ظل تصاعد الهجمة الاحتلالية والاستعمارية في محافظة جنين، بالتزامن مع عمليات هدم للمنشآت والمباني السكنية، والاستيلاء على الأراضي، واقتلاع الأشجار، وإقامة البؤر الاستعمارية، وتشديد القيود على حركة المواطنين.
ويشهد شارع جنين-نابلس والمناطق المحيطة به تصعيدا ميدانيا متواصلا، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال فرض إجراءات ووقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين بحق المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم.







