تل أبيب_ كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن نحو 70% من أفراد قوات الاحتياط سيُبنون تصويتهم على قضية التجنيد الإجباري، وأن حزب الليكود يخسر حاليًا نحو ثلثي مؤيديه في القطاع العسكري.
وأفاد نحو 70% من المشاركين بأن تعامل الحكومة مع قضية التجنيد الإجباري لليهود المتشددين يؤثر بشكل كبير أو بالغ على قرارهم الانتخابي. بينما قال 14% فقط إن القضية تؤثر عليهم بشكل طفيف أو لا تؤثر عليهم إطلاقاً.
ومن حيث المقاعد، حظى حزب "ياشار!" بزعامة غادي آيزنكوت بأعلى نسبة تأييد في العينة، حيث حصل على حوالي 19% من أصوات المستطلَعين. ولم يحسم حوالي 16% من المستطلَعين قرارهم بعد بشأن مرشحهم.
وحصد حزب الليكود حوالي 13% من الأصوات، يليه حزب نفتالي بينيت مجتمعين بنحو 10%، ثم حزب "إسرائيل بيتنا" بنحو 8%، وحزب "عوتسما يهوديت" بنحو 7%. أما حزب "بيت الصهيونية الاحتياطية" بزعامة هيلي تروبر ويواز هندل، فيحصد حوالي 5% من الأصوات، متجاوزًا بفارق طفيف حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش (حوالي 5%) وحزب "الديمقراطيون" بزعامة يائير غولان (حوالي 4%). ولم تتجاوز الأحزاب الحريدية، من بين حزب "الاحتياطيين"، العتبة الانتخابية.
وبحسب الاستطلاع، يؤيد نحو 63% من جنود الاحتياط التجنيد الإلزامي الشامل للمتدينين المتشددين للخدمة العسكرية أو الوطنية، بينما يؤيد نحو 28% خطة تتضمن استثناءً محدودًا وضيق النطاق، ولا يؤيد سوى 6% تقريبًا استمرار الوضع الراهن. ويبرز تأييد التجنيد الإلزامي بشكل خاص بين المستجيبين العلمانيين، حيث يصل إلى نحو 78%، ويتناقص تدريجيًا مع ازدياد مستوى التدين.
وأشار الاستطلاع إلى أن "هناك أيضاً تأييد لتغيير السياسة المتعلقة بتجنيد العرب، ولكنه تأييد أكثر اعتدالاً. إذ يؤيد نحو 42% من المستطلعة آراؤهم التجنيد الشامل للعرب في الخدمة العسكرية أو الوطنية، بينما يؤيد نحو 21% استثناءً محدوداً وضيقاً، ويفضل نحو 23% استمرار الوضع الراهن".
ولفت إلى أن "34% فقط من الاحتياطيين الذين صوتوا لحزب الليكود في انتخابات 2022 أكدوا أنهم سيصوتون له مجدداً، بينما أجاب 17% بأنهم لا يعرفون، وأعلن نحو الربع أنهم سينضمون إلى أحزاب المعارضة، منهم 11% إلى حزب "آيزنكوت" الذي يحظى أيضاً بدعم كبير بين ناخبي المعسكر الحاكم (نحو 46%) وحزب "يش عتيد" (نحو 40%)".
وبين أن" 23% فقط من الاحتياطيين الذين صوتوا لحزب "يش عتيد" بقيادة نفتالي بينيت قالوا إنهم سيصوتون للحزب الموحد الذي أسسه مع يائير لابيد. مع ذلك، يحظى بينيت أيضاً بدعم ناخبي المعسكر الحاكم، بنسبة 17% من الأصوات".
تجدر الإشارة إلى أن حزب "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس لم يحصل إلا على 2% من أصوات الاحتياطيين الذين صوتوا للمعسكر الحاكم.
وذكر أن "نحو 42% من المشاركين في الاستطلاع بأن وعود الأحزاب بتقديم مزايا لجنود الاحتياط تؤثر عليهم بشكل كبير أو كبير جدًا، بينما أشار نحو 25% إلى تأثير متوسط، وأفاد نحو 27% بتأثير ضئيل أو معدوم".
في الوقت نفسه، قدّر نحو 28% فقط من المشاركين أن الحكومة تلبي احتياجات جنود الاحتياط بشكل كبير أو كبير جدًا، مقارنةً بنحو 39% ممن قدّروا أن الرعاية متوسطة، ونحو 33% ممن قدّروا أنها قليلة أو معدومة.







