واشنطن - صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الخميس، بأن خطة الإدارة الأميركية لتصعيد العقوبات الاقتصادية على إيران من شأنها تقليل احتمالية لجوء الولايات المتحدة إلى شن عمليات عسكرية مكثفة ضد طهران في المرحلة الحالية.
وأوضح بيسنت في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" (CNBC) أن ممارسة "أقصى قدر من الضغط الاقتصادي" ترجح عدم العودة إلى أعمال عسكرية واسعة النطاق، مستدركاً بأن هذا التقدير يقتصر على المعطيات والظروف الراهنة فقط.
رد إيراني شديد اللهجة
في المقابل، هاجمت وزارة الخارجية الإيرانية الحزمة الجديدة من العقوبات التي توعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب بفرضها، واصفة إياها بـ "الإرهاب الاقتصادي" الذي يرقى إلى مستوى "الجريمة ضد الإنسانية".
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي إن العقوبات الاقتصادية التي تستهدف الحقوق الأساسية للمواطنين الإيرانيين تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشددة على أن المسؤولين عن فرض هذه الإجراءات "يستحقون المحاكمة والعقاب على ارتكاب هذه الجرائم".
تأتي هذه السجالات عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق ما أسماها "حرباً اقتصادية غير مسبوقة" على طهران، مع تحذير شديد اللهجة للدول والجهات التي تواصل تقديم الدعم المالي أو الاقتصادي لإيران بمواجهة عواقب قاسية.







