وكالات - دعت فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك الخميس، الحكومة الإسرائيلية إلى "الوقف الفوري للتوسع الاستيطاني" في الضفة الغربية المحتلة، والسحب العاجل لمناقصات بناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية جرى طرحها مؤخراً في منطقة E1 الحيوية شرق القدس.
وأعربت الدول الأوروبية الأربع عن قلقها البالغ إزاء هذه القرارات التي تأتي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية حالة شديدة من عدم الاستقرار وتصاعداً غير مسبوق في عنف المستوطنين ضد المدنيين، مؤكدة أن تنفيذ مخطط E1 سيعرض فرص "حل الدولتين" لخطر داكن عبر إحداث انقسام جغرافي يقطع أوصال الضفة الغربية وتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية.
تحذيرات للشركات ومخاطر القانون الدولي
ووجه البيان الأوروبي تحذيراً صريحاً للشركات التي قد تسعى للمشاركة في المناقصات الإنشائية الخاصة بالمشروع، داعياً إياها إلى إعادة التفكير وإدراك التبعات القانونية والأضرار التي قد تمس سمعتها، فضلاً عن خطر التواطؤ في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ومشدداً على أن الاستمرار في هذه المشاريع يواصل إضعاف موقف إسرائيل على الساحة الدولية.
وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية قد طرحت المناقصة في منتصف أغسطس ضمن مخطط E1 الذي يستهدف بناء نحو 3400 وحدة سكنية على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً بين القدس الشرقية ومستوطنة "معاليه أدوميم".
وأوضحت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان أن الموعد النهائي لتقديم العطاءات حدد في منتصف أكتوبر، مما يعيد فتح الملف الأكثر إثارة للجدل والرفض على المستوى الدولي.






