القدس المحتلة- ذكرت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، فك رموز جريمة إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل شخصين في قرية بقعاثا بهضبة الجولان، إلى جانب محاولة قتل وقعت لاحقًا في قرية يركا بمنطقة الجليل، قائلا إن التحقيق كشف خلية تابعة لتنظيم إجرامي في شمال البلاد.
وفق الشرطة، تعتزم النيابة العامة تقديم لوائح اتهام ضد ثلاثة أشخاص أمام المحكمة المركزية في الناصرة، بينهم رجل يبلغ 43 عامًا من ساجور، وآخر يبلغ 28 عامًا من كسرى - كفر سميع، وشاب يبلغ 19 عامًا من كريات شمونة، الذي يواجه أيضًا تهمة محاولة القتل في يركا.
وتعود القضية إلى حزيران/ يونيو الماضي، حين أطلق مسلحون النار على سيارة في بقعاثا، ما أدى إلى مقتل مروان أبو شاهين (52 عامًا) من بقعاثا، وسعادة سعادة (56 عامًا) من قرية حرفيش.
وقالت الشرطة إن التحقيق أظهر أن أفراد الخلية خططوا للجريمة مسبقًا، إذ استأجروا غرفة ضيافة في بقعاثا قبل يوم من تنفيذها، ووصلوا إلى المكان بمركبتين اشتروهما من معرض للسيارات في عسفيا.
وبعد الانتقال إلى التحقيق العلني، اعتقلت الشرطة عددًا من المشتبه بهم وضبطت مركبات، بينها مركبة عثرت عليها في كريات شمونة، وتشتبه في استخدامها خلال تنفيذ الجريمة.
وفي مطلع تموز/ يوليو، قادت عملية بحث في يركا عن أحد المشتبه بهم إلى تطور جديد في القضية.
وقالت الشرطة إن أفرادها رصدوا شخصًا ملثمًا أطلق النار من مسافة قريبة على عامل داخل متجر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وأوضحت أنه جرى اعتقال المشتبه به وهو يحمل مسدسًا، وتبين بعد كشف وجهه أنه الشخص نفسه الذي كانت الشرطة تبحث عنه للاشتباه بضلوعه في جريمة إطلاق النار المزدوجة في بقعاثا.
ومن المقرر تقديم لوائح اتهام ضد المتهمين الثلاثة، فيما سيواجه الشاب البالغ 19 عامًا اتهامًا إضافيًا بمحاولة القتل في يركا.
وقالت الشرطة إن التحقيق يندرج ضمن جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة وجرائم إطلاق النار في منطقة الشمال.







