الداخل المحتل - قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره وأُصيب آخر يبلغ من العمر 37 عاماً بجراح وصفت بالمتوسطة، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار وقعت في بلدة كفر مندا ليل الثلاثاء – الأربعاء، لتسجل البلدة ضحية جديدة ضمن سلسلة الجرائم المستمرة.
وكانت الطواقم الطبية قد هرعت إلى موقع الجريمة إثر تلقيها بلاغاً عن وجود إصابات بالرصاص، حيث عثرت على الشاب الثلاثيني بحالة حرجة للغاية وهو فاقد للوعي ودون نبض أو تنفس إثر إصابات نافذة اخترقت جسده. وعمل الطاقم الطبي على تقديم عمليات إنعاش متقدمة للمصاب بحالة حرجة، بالتزامن مع تقديم العلاجات الأولية للمصاب الآخر الذي كانت جراحه متوسطة.
وجرى نقل المصابين بصورة عاجلة بسيارات العلاج المكثف إلى المستشفى لاستكمال العلاج، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت لاحقاً وفاة الشاب الثلاثيني متأثراً بجراحه البالغة بعد فشل المحاولات كافة لإنقاذ حياته.
وأوضح المضمد علي مندية، الذي وصل إلى المكان، أن الطواقم الطبية واجهت تجمهراً كبيراً من الأهالي فور وصولها، وباشرت فوراً تقديم الإسعافات الأولية المتقدمة ونقل المصابين مع استمرار الإنعاش للمصاب الحرج حتى وصوله إلى المستشفى.
من جانبها، أعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات الجريمة وتقصي أسبابها، دون أن تسجل أو تعلن عن اعتقال أي مشتبه بهم حتى اللحظة. وتأتي هذه الجريمة لتزيد من حالة الغضب والاحتقان الشعبي بين المواطنين العرب، في ظل الانتقادات المتواصلة للشرطة وتقاعسها الممنهج عن توفير الأمن والأمان، وغياب الردع الفعلي أمام استفحال عصابات الجريمة.







