القاهرة - التقى وفد من قيادة حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خليل الحية، الاثنين، وفداً من تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح برئاسة محمد دحلان، في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث آخر التطورات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية.
وبحسب بيان صادر عن حركة حماس، تناول الاجتماع تطورات المفاوضات والمباحثات التي أفضت إلى الموافقة على خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما ناقش الجانبان نتائج اللقاءات التي عقدت خلال اليومين الماضيين مع الوسطاء والضامنين في مصر، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود السياسية لضمان تنفيذ جميع الاتفاقات والتفاهمات المبرمة.
دعوة لإلزام إسرائيل بتنفيذ التفاهمات
وشدد المجتمعون على أهمية بذل جهود على مختلف المستويات من أجل إلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقات والتفاهمات المتفق عليها، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في الاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية من خارطة الطريق.
وجاء اللقاء في ظل تحركات سياسية مكثفة في القاهرة لبحث مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار، وآليات تنفيذ الخطوات المقبلة المتعلقة بالانسحاب والإغاثة وإدارة قطاع غزة وإعادة الإعمار.
بحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
واستعرض وفدا حماس وتيار الإصلاح الديمقراطي سبل تقديم الإغاثة والمساعدة لسكان قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية، بما يضمن توفير مقومات الحياة الكريمة للسكان.
وأكد الجانبان، وفق بيان حماس، التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، بالتوازي مع العمل على تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
توافق على ترتيب البيت الفلسطيني
كما بحث الجانبان بصورة معمقة التطورات على الساحة الوطنية الفلسطينية، وسبل ترتيب البيت الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية.
وشملت المباحثات الدعوة إلى إنهاء حالة التفرد بالقرار الوطني، والعمل على صياغة استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع التحديات السياسية والميدانية الراهنة، بما يسهم في تعزيز القضية الفلسطينية والنهوض بها.
واتفق الطرفان على مواصلة التعاون والعمل في مختلف المسارات بما يخدم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ويسهم في تحقيق أهدافه وتطلعاته.
حماس أعلنت موافقتها على خارطة الطريق
ويأتي الاجتماع بعد إعلان حركة حماس، الأحد، موافقتها على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك خلال اجتماع وفد الحركة برئاسة خليل الحية مع وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، برعاية مصرية.
وقالت حماس إن موافقتها جاءت، وفق بيانها، انطلاقاً من مصالح الشعب الفلسطيني وحرصاً على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
كما ربطت الحركة موقفها بتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة لسكان القطاع، وبدء عمل اللجنة الإدارية، والانطلاق في عملية إعادة الإعمار، إلى جانب تنفيذ بقية الاستحقاقات التي جرى التوافق عليها ضمن الاتفاق.
ويعكس لقاء القاهرة بين حماس وتيار الإصلاح الديمقراطي في فتح محاولة لدفع مسار التوافق الفلسطيني بالتوازي مع التحركات الإقليمية والدولية المتعلقة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وبلورة ترتيبات مستقبل إدارة قطاع غزة.







