نابلس_ يزور وفد أمريكي من كبار موظفي الإدارة الأمريكية قرية قصرة في نابلس للإطلاع على الأوضاع في ظل اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
ووفقاً للقناة 12 العبرية فإن، المنظومة الأمنية ستعرض أمام الوفد الأمريكي الخطط التي أعدها الجيش الإسرائيلي لمنع الاعتداءات من قبل المستوطنين.
وفي وقت سابق، أدان السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، حصار المستوطنين للمنازل الفلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، ووصف المهاجمين بأنهم "إرهابيون إسرائيليون".
وأكد هاكابي في حينه أن السفارة الأمريكية تدخلت بشكل عاجل لدى السلطات الإسرائيلية، وطالبت بإنهاء الحصار وإبعاد المستوطنين عن منازل العائلات.
وتصاعد الاهتمام الدبلوماسي الأمريكي بعد تبين وجود عائلة تحمل الجنسية الأمريكية ضمن المحاصرين.
وتعود أحداث قصرة، التي فقدت 8 شهداء منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023، إلى يناير/كانون الثاني الماضي، حين اقتحم المستوطنون منزل عائلة "لؤي أبو ريدة" في جبل رأس العين ذي الأهمية الجغرافية والإستراتيجية، والاعتداء عليه بسرقة كاميرات المراقبة وتحطيم النوافذ والأبواب في محاولة للاستيلاء عليه.
وعلى إثر ذلك، امتدت تلك الاعتداءات إلى المنازل الأخرى، عبر تشييد بؤرة استيطانية أمامها، ليقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بإزالتها "للمرة الثامنة" بحسب رئيس البلدية وادي قبل أيام.
وعقب ذلك، المستوطنين الذين صعدوا اقتحاماتهم واعتداءاتهم على الموقع، وقطعوا شبكات الكهرباء والماء عن المنازل الواقعة في منطقة "ب" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.







