القدس المحتلة - حذر مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الأربعاء، من تدهور أمني خطير وشامل في الضفة الغربية، مشيراً إلى وجود تساهل وتسامح عسكري واضح في التعامل مع الاعتداءات المتصاعدة للمستوطنين.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن المصدر الأمني قوله إن "الضفة الغربية باتت تقف على برميل بارود قد ينفجر في أية لحظة".وأوضح المصدر أن طريقة تعامل الضباط الميدانيين رفيعي المستوى في جيش الاحتلال مع عنف واعتداءات المستوطنين تعكس "أسلوباً تسامحياً" ونهجاً متساهلاً يشجع على استمرار هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الحوادث الميدانية والاعتداءات اليومية التي ينفذها المستوطنون بحماية القوات العسكرية في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية، لا سيما مع التطورات الأخيرة المحتدمة في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق اليوم عن تعزيز قواته بكتيبة مشاة نظامية إضافية في المنطقة للسيطرة على الأحداث، وسط ضغوطات وتحركات دولية وأمريكية متزايدة تطالب تل أبيب بتوضيحات حول عجز الحكومات الإسرائيلية عن وقف اعتداءات المستوطنين.





