القدس- مصدر الإخبارية
جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، اعتبارًا من 10 يوليو/تموز 2026 وحتى 10 يناير/كانون الثاني 2027.
ويأتي القرار ضمن سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الشخصيات والمرجعيات الدينية في مدينة القدس، وتفرض قيودًا على حضورها ونشاطها داخل المسجد الأقصى المبارك.
وتُعتبر هذه الإجراءات، بحسب جهات فلسطينية، جزءًا من سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، وتسعى إلى التضييق على العلماء والشخصيات الدينية والحد من دورهم في المسجد الأقصى.
ويُنظر إلى الشيخ محمد حسين بوصفه أحد أبرز المرجعيات الدينية الفلسطينية في القدس، ما يجعل قرار إبعاده عن المسجد الأقصى محل انتقاد فلسطيني، باعتباره تقييدًا لدوره الديني وخطابه داخل أحد أبرز المقدسات الإسلامية.
وتعرض الشيخ حسين خلال السنوات الماضية لسلسلة من الاستدعاءات والتحقيقات والقيود الإسرائيلية، شملت قرارات إبعاد متكررة عن المسجد الأقصى، في سياق ما تصفه الجهات الفلسطينية بسياسة متصاعدة تستهدف المرجعيات الدينية في المدينة.






