رام الله - أصيب ستة مواطنين فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، اليوم الثلاثاء، بحالات اختناق، جراء هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على مواطنين أثناء عملهم في أراضيهم بسهل المغير، شمال شرق رام الله.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، إن عشرات المستوطنين هاجموا المواطنين في منطقة سهل المغير، بحماية قوات الاحتلال، وأطلقوا باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع أثناء قيامهم بحراثة أراضيهم.
وأوضح أبو نعيم أن الهجوم أسفر عن إصابة ستة مواطنين بحالات اختناق، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان ورجل، مشيراً إلى أن الاعتداء وقع أثناء وجود المواطنين في أراضيهم بهدف استصلاحها وحراثتها.
اعتداءات متواصلة في المغير ومحيطها
وتتعرض قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها، شمال شرق رام الله، لاعتداءات متكررة من المستوطنين، بالتزامن مع اقتحامات وعمليات مداهمة تنفذها قوات الاحتلال في المنطقة.
وتثير هذه الاعتداءات مخاوف متزايدة لدى سكان المنطقة، خصوصاً مع استهداف المواطنين أثناء وجودهم في أراضيهم، وما يترتب على ذلك من قيود على قدرتهم على الوصول إلى الأراضي الزراعية واستغلالها.
أكثر من ألفي اعتداء خلال يوليو
وتأتي حادثة المغير في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال شهر تموز/يوليو الماضي 2,256 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأظهرت بيانات الهيئة أن قوات الاحتلال نفذت 1,458 اعتداءً خلال الشهر، فيما نفذ المستوطنون 798 اعتداءً، في مؤشر على استمرار وتيرة الاعتداءات في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تصاعد عنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يرافقه من إصابات وأضرار بالممتلكات والأراضي الزراعية وتهديد للسكان الفلسطينيين.







