غزة - مصدر الإخبارية
حذر مختص التغذية والجهاز الهضمي بمستشفى الرنتيسي في غزة، محمد أبو راعي، من تفاقم حاد في أزمة سوء التغذية بين الأطفال، مطالبًا بتدخل إغاثي وطبي عاجل لتوفير الأغذية العلاجية والبروتينات الأساسية.
وأكد "أبو راعي" اليوم الأحد، أن العيادة الخارجية في مستشفى الرنتيسي بغزة باتت تستقبل نحو 30 حالة سوء تغذية يوميًا.
وأضاف مختض التغذية أن بعض الأطفال بعمر عام واحد يصل وزنهم إلى 6 كيلوغرامات فقط، مقارنة بالوزن الطبيعي المتوقع البالغ نحو 10 كيلوغرامات، مما يشكل خطرًا شديدًا على مناعتهم وحياتهم.
وأوضح أن الاستمرار في نقص الغذاء المتوازن والمواد الأساسية كالبروتينات والفيتامينات، لا سيما عنصر الزنك، يتسبب في انتشار اضطرابات النمو والتقزم، مشيرًا إلى أن نحو 18% من أطفال غزة يعانون حالياً من تقزم شديد جراء الحرمان الغذائي الممتد.
وناشد "أبو راعي" المؤسسات الدولية والصحية بالضغط الفوري لإدخال الأغذية المقوية والمدعمة بالبروتين والمستلزمات العلاجية الخاصة بسوء التغذية، لإنقاذ أرواح الأطفال وتفادي مخاطر صحية دائمة تهدد أجيالًا كاملة.
وخلال يناير 2026، أعلنت الأمم المتحدة أن عدد حالات سوء التغذية الحاد في قطاع غزة قد ارتفع إلى نحو 95 ألف حالة. بينما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من أن استمرار سوء التغذية يهدد حياة الأطفال وصحتهم في غزة. مؤكدةً أن نحو 9300 طفل مصابون بسوء التغذية.
ووفق معطيات نشرتها وزارة الصحة، حول مرحلة المجاعة القديمة في قطاع غزة، فقد تم تسجيل 460 حالة وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية (قبل توقيع وقف إطلاق النار)، منهم 154 طفلًا.







