رام الله – وثّق مركز معلومات «معطى» 1631 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، خلال الفترة الممتدة من 31 يوليو/تموز وحتى 6 أغسطس/آب 2026، في مؤشر على تصاعد الاعتداءات والإجراءات العسكرية والاستيطانية في مختلف مناطق الضفة.
وأوضح المركز، في تقريره الأسبوعي، أن الانتهاكات شملت 268 عملية اقتحام للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، إلى جانب 138 حالة اعتقال واحتجاز، فيما سجل 50 حادثة إطلاق نار أسفرت عن إصابة 79 فلسطينيًا.
وأشار التقرير إلى تصاعد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، حيث وثق 351 حالة تضييق على الحواجز العسكرية، فضلًا عن 92 عملية إغلاق طالت مناطق مختلفة في الضفة الغربية، ما أدى إلى تشديد القيود على حركة السكان والتنقل بين المدن والبلدات.
وفي ما يتعلق باستهداف المنازل والممتلكات، رصد مركز «معطى» 84 عملية هدم وتدمير طالت منازل ومنشآت وممتلكات فلسطينية، إضافة إلى 189 مداهمة للمنازل تخللتها عمليات تفتيش ومصادرة ممتلكات.
تصاعد اعتداءات المستوطنين
وسجل التقرير 200 اعتداء ونشاطًا استيطانيًا خلال الفترة ذاتها، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في عدد من مناطق الضفة الغربية.
كما وثق المركز 12 حالة اعتداء وضرب بحق الفلسطينيين، ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تتزامن مع إجراءات عسكرية إسرائيلية واسعة، ولا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
انتهاكات بحق المقدسات والصحافة والطواقم الطبية
وأظهر التقرير تسجيل 161 انتهاكًا بحق المقدسات في الضفة الغربية خلال أسبوع، إلى جانب 4 انتهاكات استهدفت الصحفيين والطواقم الطبية.
وبحسب المعطيات، تعكس هذه الأرقام تعدد أنماط الانتهاكات التي شهدتها الضفة خلال أسبوع واحد، بدءًا من الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار، مرورًا بهدم الممتلكات ومصادرتها، وصولًا إلى الاعتداءات الاستيطانية والتضييق على الحركة واستهداف المقدسات.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر الميداني في الضفة الغربية، مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتداءات الاستيطانية، وما يرافقها من إجراءات إغلاق وتشديد للقيود على الفلسطينيين.






