وكالات - مصدر الإخبارية
قُتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وأصيب العشرات، إثر هجوم روسي واسع استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها خلال ساعات الليل، في واحدة من أكثر الضربات دموية التي تشهدها المدينة في الفترة الأخيرة، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية وأجهزة الطوارئ.
وقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية إن الهجوم أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 27 آخرين في المناطق المحيطة بكييف، فيما أعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة في وقت سابق مقتل امرأة وإصابة 12 شخصاً داخل المدينة، قبل أن ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 15 قتيلاً.
وأكدت السلطات أن الهجوم ألحق أضراراً في سبع مناطق على الأقل من العاصمة، وتسبب في انهيار مستودع واندلاع حرائق في عدد من المواقع، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن فرق الإنقاذ تمكنت من إخراج شخصين أحياء من تحت أنقاض المستودع المنهار، مشيراً إلى استمرار عمليات البحث وسط مخاوف من وجود عالقين آخرين.
وأضاف كليتشكو أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية تصدت للهجوم، إلا أن عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة أصاب أهدافاً داخل العاصمة، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار واسعة في البنية التحتية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت هجوماً واسع النطاق باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيّرة بعيدة المدى، استهدف مراكز النقل والإمداد والتوزيع في كييف وضواحيها.
وأوضحت الوزارة أن المواقع المستهدفة تُستخدم لتخزين ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية، إضافة إلى منشآت مرتبطة بإنتاج وتوزيع الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الضربات حققت أهدافها العسكرية.
كما أعلنت موسكو استهداف ثلاث سفن شحن جافة جنوب مدينة أوديسا، قالت إنها كانت تنقل أسلحة ومعدات عسكرية مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المواجهات بين روسيا وأوكرانيا، وسط تبادل الهجمات الجوية والصاروخية على جبهات متعددة، واستمرار استهداف المنشآت العسكرية واللوجستية في كلا البلدين.







