وكالات - مصدر الإخبارية
يتجه الصراع بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى مرحلة جديدة، في ظل تحركات يقودها رئيس «يويفا» ألكسندر تسيفرين، بالتنسيق مع رئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي، لمواجهة السياسات التي ينتهجها رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، وفي مقدمتها خططه المتعلقة بمستقبل بطولة كأس العالم للأندية.
وتسعى رابطة الأندية الأوروبية، التي تمثل أكثر من 800 نادٍ في مختلف أنحاء القارة، إلى توحيد موقفها مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اعتراضاً على ما تعتبره تهميشاً لدور الأندية في اتخاذ القرارات المرتبطة بمسابقات الأندية الدولية، إضافة إلى القضايا المتعلقة بحقوق اللاعبين والمردود المالي للبطولات.
ومن المنتظر أن يعقد تسيفرين اجتماعاً مع ناصر الخليفي على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي، المقرر إقامته في مدينة سالزبورغ النمساوية يوم 12 أغسطس الجاري، حيث سيبحث الطرفان الخيارات المتاحة للتعامل مع سياسات «فيفا» خلال المرحلة المقبلة.
ووفقاً لما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن رئيس «يويفا» يسعى إلى إقناع الخليفي بتبني مواقف أكثر تشدداً تجاه الاتحاد الدولي، من بينها دراسة إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم للأندية، في ظل تزايد استياء الأندية الأوروبية من عدم حصولها على أي تعويضات مالية مقابل مشاركة لاعبيها في نسخة عام 2025 من البطولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن حالة الغضب داخل الأندية الأوروبية تتركز على الأعباء المتزايدة التي تتحملها نتيجة ازدحام جدول المباريات، مقابل غياب آلية واضحة لتعويضها مالياً عن مشاركة لاعبيها في البطولات التي ينظمها «فيفا».
ورغم ذلك، أوضحت «ماركا» أن رابطة الأندية الأوروبية لا تعتزم في الوقت الحالي المضي نحو خيار المقاطعة، لعدم وجود اتفاقات أو ترتيبات نهائية تتعلق بنسخة عام 2029 من كأس العالم للأندية، ما يجعل اتخاذ خطوات تصعيدية أمراً سابقاً لأوانه.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه «فيفا» انتقادات متزايدة من عدد من مسؤولي كرة القدم الأوروبية، على خلفية ملفات تتعلق بإدارة البطولات الدولية، وتوسيع مسابقات الأندية، وآليات توزيع العوائد المالية، وهو ما ينذر بتصاعد الخلاف بين المؤسستين الكرويتين خلال الفترة المقبلة.







