رام الله - مصدر الإخبارية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استمرار إسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متهمة الحكومة الإسرائيلية بمواصلة عملياتها العسكرية وارتكاب مزيد من الهجمات بحق المدنيين، رغم التفاهمات المبرمة لوقف القتال.
وقالت الوزارة، في بيان، إن استمرار إسرائيل في انتهاك بنود اتفاق وقف إطلاق النار المنبثق عن خطة الرئيس الأميركي للسلام، والتنصل من الالتزامات المترتبة عليه، يقوض الجهود التي يبذلها الوسطاء من أجل تثبيت التهدئة وتنفيذ الاتفاق بمراحله المختلفة.
اتهام بغياب الإرادة السياسية
واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يعكس غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب والالتزام بتعهداتها، مشيرة إلى أن مواصلة الهجمات تأتي في إطار استكمال ما وصفته بمخططات الإبادة والتهجير بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضافت أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والمرافق الإنسانية، إلى جانب استمرار عمليات القتل والتدمير والتجويع رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار، يؤكد – بحسب البيان – أن الحكومة الإسرائيلية لا تتعامل مع الاتفاق باعتباره التزامًا واجب التنفيذ، وإنما كإجراء مؤقت يخدم أهدافها السياسية والعسكرية.
دعوة لتحرك دولي
ودعت الوزارة الإدارة الأميركية، والدول الوسيطة والضامنة، إضافة إلى المجتمع الدولي، إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ جميع التزاماتها.
كما طالبت بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق، والعمل على تثبيت وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن إنهاء العدوان يجب أن يترافق مع انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، والشروع في تنفيذ برامج التعافي وإعادة الإعمار، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.







