طولكرم - مصدر الإخبارية
قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، تمديد العمل بالأوامر العسكرية التي تفرض إغلاقًا على مخيم جنين، ومخيمي طولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية، حتى 30 أيلول/سبتمبر المقبل، في خطوة تكرس استمرار العمليات العسكرية والقيود المفروضة على المخيمات منذ أشهر.
وكان من المقرر أن تنتهي صلاحية الأوامر العسكرية السابقة في 31 تموز/يوليو الجاري، إلا أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر جديدة تقضي بتمديد الإغلاق لمدة شهرين إضافيين، مع الإبقاء على القيود المشددة المفروضة على حركة السكان.
قيود مشددة على الدخول والخروج
وتنص الأوامر العسكرية الجديدة على حظر دخول أي شخص إلى المناطق المحددة داخل المخيمات أو البقاء فيها أو مغادرتها، إلا بعد الحصول على تصريح خاص من جيش الاحتلال.
كما تستثني الأوامر الجديدة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية من هذه القيود، بما يسمح لها بمواصلة تنفيذ عملياتها العسكرية داخل المخيمات دون قيود.
استمرار العدوان على المخيمات
ويأتي القرار في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة التي بدأت في 21 كانون الثاني/يناير 2025، عندما أطلق جيش الاحتلال هجومًا واسعًا على مدينة ومخيم جنين، قبل أن يوسع عملياته لاحقًا لتشمل مخيمي طولكرم ونور شمس.
وشهدت المخيمات منذ بدء العدوان عمليات اقتحام متكررة، وتجريفًا واسعًا للشوارع والبنية التحتية، إضافة إلى هدم عشرات المنازل والمنشآت، إلى جانب تهجير قسري طال عشرات آلاف الفلسطينيين.
تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية
ويُبقي تمديد الأوامر العسكرية المخيمات الثلاثة تحت حصار مشدد، في وقت تتواصل فيه عمليات منع السكان من العودة إلى منازلهم، وسط استمرار أعمال الهدم والتدمير داخل المخيمات.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة، في ظل استمرار القيود على الحركة، وتعطل الخدمات الأساسية، واستمرار نزوح آلاف العائلات الفلسطينية التي لم تتمكن من العودة إلى منازلها منذ بدء العمليات العسكرية.







