جنين - مصدر الإخبارية
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، منزلًا سكنيًا مكونًا من ثلاثة طوابق في منطقة محطة عرابة جنوب غرب مدينة جنين، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق مداخل المنطقة، في إطار استمرار عمليات الهدم التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة محطة عرابة مدعومة بثلاث جرافات عسكرية وعدد كبير من جنود المشاة والآليات العسكرية، قبل أن تفرض طوقًا عسكريًا على المكان وتغلق مداخل المنطقة، تمهيدًا لتنفيذ عملية الهدم.
واستهدفت الجرافات منزل المواطن جهاد موسى، وهو منزل سكني مكون من ثلاثة طوابق، بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد أخطرت صاحبه قبل عدة أشهر بقرار هدمه، بذريعة البناء دون ترخيص.
وبحسب المصادر، لجأ صاحب المنزل إلى المسار القانوني، حيث قدم اعتراضات وشكاوى أمام الجهات المختصة في محاولة لإلغاء قرار الهدم، إلا أن تلك الإجراءات لم تنجح في وقف التنفيذ، لتنفذ قوات الاحتلال قرارها صباح اليوم.
ويأتي هدم المنزل في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في منطقة محطة عرابة، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة عمليات تجريف وهدم واستهداف لممتلكات المواطنين، بما في ذلك منشآت تجارية وزراعية.
ويرى مواطنون أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تنفيذ أوامر هدم، وإنما تندرج ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.
وتحظى منطقة محطة عرابة بأهمية استراتيجية نظراً لموقعها على المدخل الجنوبي لبلدة عرابة، وعلى الطريق الرابط بين عدد من التجمعات السكانية في محافظة جنين، ما يجعلها منطقة حيوية من الناحيتين الاقتصادية والتجارية.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت خلال الأيام الماضية عمليات هدم استهدفت عددًا من البركسات والمنشآت التجارية والزراعية في محيط محطة عرابة، ما ألحق أضرارًا بالمواطنين وأصحاب المصالح، وأثار مخاوف من استمرار استهداف الممتلكات الفلسطينية في المنطقة، في ظل تصاعد عمليات الهدم والتجريف في مختلف مناطق الضفة الغربية.







