قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
وصفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، بمجلس "الاحتلال" لتنفيذه أجندة إسرائيلية بفرض السيطرة الجغرافية على القطاع، وتأخيره تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وحمل الناطق باسم الحركة منذر الحايك في تصريح لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل مسؤولية عرقلة المرحلة الثانية عبر السعي لتثبيت واقع استيطاني جديد وتقسيم القطاع عبر إنشاء سواتر ترابية وخنادق بعمق أراضي غزة.
وقال الحايك إن مجلس السلام لا يمس بالسلام بصلة، مبيناً ان الاحتلال يعوق البدء بالمرحلة الثامن وقف اطلاق النار، من خلال التركيز على كيفية السيطرة الجغرافية وبناء المستوطنات لتمكين وزراء مثل سموتريتش وبن غفير من التمتع ببحر غزة.
وأضاف أن المخططات الاسرائيلية مجرد أوهام ولن ينجح الاحتلال ببناء أي حجر استيطاني في القطاع. مشيراً إلى أن تعمق الاحتلال ببناء السواتر والخنادق داخل القطاع تؤكد رفض الاحتلال الانتقال للمرحلة الثانية وسعيه للبقاء في المناطق الشرقية لأطول فترة ممكنة، تماشياً مع تصريحات علنية لبناء مستوطنات في الشمال.
وأشار الحايك إلى ظهور مسمى جديد يتمثل في خطة "فصل غزة الشرقية عن غزة الغربية"، والتي تتضح عندما تصل المربعات الصفراء إلى شارع صلاح الدين لتقسيم المدينة من شرقها إلى غربها، ويمتد هذا المخطط على طول الخريطة من بيت حانون شمالاً حتى رفح جنوباً.
وحذر الحايك من أن الاحتلال مُصر على البقاء داخل أراضي غزة لاستغلال الأمر خلال الدعاية الانتخابية المقبلة، لافتاً إلى أن المخطط يهدف إلى إفراغ الجزء الشرقي من السكان بشكل كامل، ضمن مخطط "العبور الحر" وجعل الخط الأصفر حدوداً جديدة لإسرائيل.
وبين أن كل ذلك يفرض على الفلسطينيين عيش حياة بائسة بدون مستشفيات أو تعليم، وفي ظل ظروف جوية قاسية بالصيف والشتاء، ومعاناة الأطفال الذين يسيرون ويلعبون يومياً في الشوارع بين الألغام.
وأكد أن انسحاب الاحتلال من الخط الأصفر يحتاج إلى تدخل دولي وعربي، مشدداً على أن بناء أي مستوطنات سيفشل نتيجة عدوم المقدرة على حمايتها على المدى البعيد.




