وكالات - مصدر الإخبارية
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، مساء الإثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خطة واسعة للتعامل مع إيران، تتضمن خيارات عسكرية قد تصل إلى استهداف قيادة النظام، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية للدفع نحو وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران.
وبحسب تقديرات نقلتها القناة 12 الإسرائيلية، فإن القيادة الإيرانية تقيّم إمكانية توسيع المواجهة العسكرية لتشمل إسرائيل بصورة مباشرة، إلا أنها تدرك، وفق المزاعم الإسرائيلية، أن انخراط الجيش الإسرائيلي في الحرب قد يفرض على طهران كلفة عسكرية وسياسية مرتفعة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" بأن الخطة التي يناقشها ترامب تشمل سيناريوهات عسكرية تستهدف إحداث تغيير في رأس النظام الإيراني، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعم هذا التوجه ويعمل على الدفع به في دوائر صنع القرار الأميركية.
وفي السياق، عقد نتنياهو، مساء الإثنين، اجتماعاً أمنياً مصغراً في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين وعدد من الوزراء، لبحث تطورات المواجهة مع إيران والخيارات المطروحة في ظل استمرار التصعيد.
ضغوط لوقف إطلاق النار
في المقابل، ذكرت القناة 12 أن أطرافاً مقربة من ترامب تضغط باتجاه قبول مقترح قطري يقضي بإقرار هدنة لمدة عشرة أيام، بهدف إفساح المجال لإحياء التفاهمات السابقة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف التقرير أن واشنطن لا ترفض مبدأ وقف إطلاق النار، لكنها تفضل هدنة تمتد لفترة أطول من عشرة أيام، وأن ترتبط بتفاهمات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ونقلت "كان 11" عن مصدر مطلع أن قطر والسعودية وباكستان تقود جهوداً دبلوماسية لإقرار هدنة مؤقتة تمهد لاستئناف التفاهمات بين واشنطن وطهران، فيما أكدت إيران تلقيها مقترحات من وسطاء لخفض التصعيد.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن أن بلاده تسلمت عدداً من الأفكار والمقترحات عبر وسطاء، مؤكداً أنها لا تزال قيد الدراسة، من دون الكشف عن تفاصيلها أو الموقف النهائي لطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل مسارين متوازيين؛ الأول تقوده أطراف إقليمية لاحتواء التصعيد وإعادة إحياء المسار الدبلوماسي، والثاني يتمثل في بحث الإدارة الأميركية خيارات لتوسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.






