وكالات_مصدر الاخبارية:
تروج الولايات المتحدة الأمريكية لرؤية جديدة لإنشاء طرق تجارة وطاقة في الشرق الأوسط بمشاركة العراق وسوريا وتركيا ودول أخرى، دون مشاركة اسرائيل.
وتوقع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى المنطقة، توم باراك، أن يكون الممر منافساً مباشراً للممر الاقتصادي الكبير (الهند - الشرق الأوسط - أوروبا) الذي كان مخططاً له سابقاً ليربط الهند بأوروبا عبر الخليج والأردن وإسرائيل.
وفي خطاب ألقاه في قمة الأعمال الأمريكية-العراقية في واشنطن، قال باراك إن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يروج لخطة قد تجعل مضيق هرمز قضية هامشية خلال عامين.
وبحسب قوله، الهدف هو نقل بعض البضائع والطاقة التي تنقلها السفن حاليا عبر المضيق إلى الطرق البرية التي تمتد غربا وشمالا.
وأشار إلى أن الممر يشمل العراق وسوريا والأردن وتركيا ولبنان ومصر، مبيناً أن بغداد قد تصبح محور تحالف اقتصادي وأمني جديد. كما عرض إمكانية ربط تركيا بأذربيجان وتركمانستان وآسيا الوسطى، لضخ الغاز والطاقة إلى أوروبا.
وبالتزامن مع هذا الإعلان، أفادت وكالة أسوشيتد برس أن شركات أمريكية وقعت اتفاقيات وشراكات مع الحكومة العراقية بإجمالي حوالي 60 مليار دولار. وفي هذا السياق، وقعت شيفرون اتفاقيات لزيادة إنتاج النفط والاستثمار في خط أنابيب يخلق طريقا إضافيا للتصدير من العراق إلى الأسواق العالمية.
وبحسب صحيفة فاينانشال تايمز، فإن شيفرون وشركاء آخرين اجروا محادثات لبناء شبكة خطوط أنابيب من جنوب العراق إلى كركوك، ومن هناك عبر سوريا إلى ميناء بانياس المتوسطي، حيث تهدف إلى إلى تجاوز مضيق هرمز وتوفير بديل للعراق لنقل النفط عبر الخليج.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد رحبت بالتعاون بين العراق وسوريا لإعادة تأهيل خط أنابيب النفط الذي يربط البلدين، واصفة إياه بأنه مشروع بنية تحتية ذو أهمية استراتيجية إقليمية.







