أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل تقدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سواء من حيث عدد المقاعد المتوقعة لحزبه أو باعتباره الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، يحصل حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت على 24 مقعدا إذا أجريت الانتخابات اليوم، متقدما بمقعد واحد على حزب الليكود بقيادة نتنياهو، الذي ينال 23 مقعدا. وجاءت بقية النتائج على النحو الآتي:
- "بياحد" (تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد): 15 مقعدا.
- "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد.
- "الديمقراطيون": 9 مقاعد.
- "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.
- "شاس": 8 مقاعد.
- "يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
- "الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.
- تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
ويأتي الاستطلاع بعد تحديد 17 تموز/يوليو موعدا لحل الكنيست، تمهيدا لإجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
آيزنكوت يتفوق في سباق رئاسة الحكومة وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على تأييد 41% من المشاركين، مقابل 37% لنتنياهو، بينما رأى 22% أن أيا منهما غير مناسب للمنصب.
وفي مواجهة مباشرة بين نتنياهو ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، نال نتنياهو 38% مقابل 34% لبينيت، فيما اعتبر 28% أن كليهما غير مناسب.
أما في المقارنة بين آيزنكوت وبينيت، فقد تقدم الأول بفارق كبير، بحصوله على 39% مقابل 21% فقط لبينيت.
الأمن يتصدر اهتمامات الناخبين وأظهر الاستطلاع أن القضايا الأمنية تمثل الأولوية الأولى لدى الناخبين الإسرائيليين بنسبة 25%، تلتها تداعيات هجوم السابع من أكتوبر وتشكيل لجنة تحقيق رسمية بنسبة 24%، ثم الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة بنسبة 22%، فيما جاءت قضية إصلاح النظام القضائي بنسبة 12%.
تراجع الثقة بالشرطة وبن غفير وفيما يتعلق بالأداء الأمني، رأى 40% من المشاركين أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني يؤدي مهامه بشكل جيد، مقابل 34% اعتبروا أداءه غير جيد.
كما أبدى 59% من المستطلعة آراؤهم تقييما سلبيا لأداء الشرطة ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مقابل 33% فقط أعربوا عن رضاهم عن أدائهما. وأُجري الاستطلاع بواسطة معهد "كنتار" في 12 تموز/يوليو، وشمل 551 مشاركا، بهامش خطأ بلغ ±4.2%.





