رام الله_مصدر الاخبارية:
قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي، صادق الخضور، إن امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية شارفت على الانتهاء مع تهيئ الطبلة لتقديم الاختبار الأخير.
وأضاف الخضور في تصريحات اذاعية، أن تقديم الامتحانات يسير بشكل منتظم، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع الطلبة في الضفة وقطاع غزة وكافة أماكن تواجد المستحقين.
وأشار إلى أن تقديم الامتحانات انطلق في قطاع غزة بظروف ميدانية بالغة الخطورة جراء العدوان المستمر، الأمر الذي اضطر العديد من الطلبة للخروج من بيوتهم والتقدم للامتحانات من داخل مقاهي الإنترنت أو من بين الخيام وعلى ركام منازلهم المدمرة.
وأضاف المتحدث أن الوزارة نجحت، رغم مرور نحو 1000 يوم على العدوان، في تمكين حوالي 100 ألف طالب وطالبة على مدار ثلاث سنوات من التقدم لامتحان الثانوية العامة عبر منظومة إلكترونية منزلية، وهو ما أسهم بشكل فاعل في إنقاذ مستقبلهم التعليمي.
وأشار إلى أن تقديم الامتحانات في هذه الدورة اتسم بالسلاسة مقارنة بالدورات السابقة نظراً للخبرة التي اكتسبها الطلبة في التعامل مع النظام الإلكتروني والربط الفني، كاشفاً في الوقت ذاته عن متابعة الوزارة أيضاً لنحو 2000 طالب يتقدمون للامتحانات من خارج القطاع موزعين على 46 دولة.
وحول موعد إعلان النتائج، فقد شدد الخضور على أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد أي تاريخ تقريبي، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للإشاعات المتداولة، ومؤكداً أن الوزارة ستعلن عن الموعد الرسمي ببيان دقيق فور جهوزيته.
وفي إطار الجهود المبذولة للتعامل مع التداعيات التعليمية للأزمات المستمرة، أعلن الخضور عن إطلاق مشروع "المدارس الصيفية" ابتداءً من الأسبوع المقبل وعلى مدار شهر كامل.
وأوضح أن هذه المدارس تختلف عن المخيمات الصيفية التقليدية؛ كونها تركز بنسبة تصل إلى 70% أو 80% على الجوانب الأكاديمية والتعليمية في مباحث أساسية تشمل العلوم، الرياضيات، اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، وتستهدف طلبة الصفوف من الأول وحتى السابع الأساسي، إلى جانب تضمنها أنشطة ترفيهية وفنية ورياضية واجتماعية تضمن بيئة تفاعلية جاذبة.
وبيّن الخضور أن الوزارة تستكمل كافة الاستعدادات اللوجستية وعقد الاجتماعات مع مدراء المدارس في المراكز المحددة، مشيراً إلى مراعاة التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية لضمان وصول الخدمة لجميع الطلبة الراغبين.
ودعا أولياء الأمور والطلبة إلى متابعة الصفحات الرسمية للمديريات للتعجيل بالتسجيل، مؤكداً أن هذه الخطوة توفر بديلاً مجانياً وعالياً الجودة داخل أروقة المدارس الحكومية ومع المعلمين المطلعين على مستويات الطلبة، كبديل عن مراكز الدروس الخصوصية، معرباً عن طموح الوزارة في مأسسة هذا البرنامج وتحويله إلى جزء أصيل من البنية التعليمية في الأعوام المقبلة.







