القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
حمل رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسئولية هجوم السابع من أكتوبر بسبب سياسته التي كانت قائمة على احتواء حركة المقاومة الاسلامية حماس وامدادها بالاموال القطرية منذ عام 2018.
وقال بينيت في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت إن الملفات الاستخباراتية والوثائق التي عثر عليها الجيش الاسرائيلي خلال عملياته في قطاع غزة أظهرت أن رئيس حركة حماس يحيى السنوار كان يفضل التعامل مع نتنياهو.
وأضاف بينيت أنه يرفض ما يروج له غادي أيزنكوت حول إمكانية بشأن خطة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، واصفاً إياها "دولة فلسطينية بأسوأ نسخها".
وتابع: "أنا ضد الدولة الفلسطينية، نقطة على السطر. خطتي تعتمد على تسوية المستوطنات في المنطقة (ج) وفقاً للقانون، بينما تدير السلطة الفلسطينية شؤونها المدنية في المناطق (أ) و (ب) مع سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة ودائمة".
وأشار إلى أنه لا يملك أفكاراً أو طروحات لبناء مستوطنات في غزة، مشدداً على أنه يدعم بقاء الجيش الاسرائيلي في القطاع بصورة دائمة بما يساهم بالقضاء على حركة حماس ومنعها من تكرار هجوم السابع من أكتوبر على اسرائيل.
وبخصوص التحالفات السياسية في إسرائيل، أكد أن تحالفه مع يائير لابيد قائم ولا يوجد توجه لتفكيكه وحله.
وشدد على أنه يرفض بشكل مطلق أن يكون في حكومة واحدة مع نتنياهو، مبرراً الأمر بأن نتنياهو ضعيف أمام إيتمار بن غفير الذي يتسبب بأضرار استراتيجية هائلة لإسرائيل.
وهاجم قادة الأحزاب المتشددة (الحريديم) ونتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، متهماً إياهم بقيادة إسرائيل نحو "الانتحار" عبر تكريس التهرب من الخدمة العسكرية.






