وكالات - مصدر الإخبارية
يلجأ كثير من الأشخاص عند الشعور بالإرهاق إلى تناول الحلويات أو شرب القهوة ومشروبات الطاقة لاستعادة النشاط، إلا أن هذه الوسائل تمنح الجسم دفعة مؤقتة من الطاقة سرعان ما تتلاشى، ما يعيد الشعور بالتعب سريعًا.
واستعرض تقرير نشره موقع "Verywell Health" مجموعة من الاستراتيجيات الصحية التي تساعد على تعزيز الطاقة بصورة طبيعية ومستدامة، والحد من الشعور بالإرهاق.
نظام غذائي متوازن
أوصى التقرير باتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الحبوب الكاملة، والخضراوات الورقية، والطماطم، والفواكه، والبقوليات، والمكسرات، والأسماك، لكونها أطعمة تساعد في تقليل الالتهابات والآلام التي قد ترتبط بالإرهاق المزمن.
وأوضح أن زيادة تناول البروتين تساهم في بناء الكتلة العضلية، ما ينعكس إيجابًا على مستويات النشاط والطاقة، مشيرًا إلى أن البيض، والمأكولات البحرية، والدواجن، والبقوليات، والعدس، والمكسرات، والبذور، وفول الصويا تعد من أفضل مصادر البروتين.
التقليل من السكريات والكربوهيدرات المكررة
حذر التقرير من الإفراط في تناول الحلويات والمشروبات الغازية والخبز الأبيض، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه انخفاض حاد يسبب الشعور بالخمول والإرهاق.
ونصح باستبدالها بالكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب الكاملة والخضراوات والبقوليات، لما لها من دور في الحفاظ على استقرار مستويات السكر والطاقة.
تجنب الإفراط في تناول الطعام
وأشار التقرير إلى أن تناول كميات كبيرة من الطعام، خصوصًا الوجبات الغنية بالدهون أو السكريات، يحفز إفراز هرمونات مثل الإنسولين واللبتين، ما يزيد الشعور بالنعاس بعد الأكل.
وللمحافظة على النشاط، أوصى بشرب الماء قبل الوجبات وزيادة استهلاك الألياف الغذائية، بحيث يتراوح تناولها اليومي بين 19 و38 غرامًا.
شرب كميات كافية من الماء
أكد التقرير أن الجفاف يعد أحد الأسباب الشائعة للإرهاق، إذ قد يؤدي إلى اضطرابات في المزاج مثل التعب والتوتر والاكتئاب.
ولذلك ينصح بالحفاظ على ترطيب الجسم عبر شرب الماء بانتظام طوال اليوم، خاصة مع الوجبات.
ممارسة النشاط البدني
وأوضح التقرير أن ممارسة الرياضة، حتى بصورة بسيطة، تساهم في رفع مستويات الطاقة، مشيرًا إلى أن المشي لمدة 20 دقيقة بعد تناول الطعام يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم ويقلل الشعور بالنعاس.
كما أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحسن اللياقة البدنية وتحد من الشعور بالإجهاد على المدى الطويل.
استخدام المكملات الغذائية بحذر
لفت التقرير إلى أن بعض المكملات الغذائية قد تساعد في تحسين النشاط البدني والذهني، مثل الجينسنغ، والزنجبيل، وفيتامينات B وA وC وD، بالإضافة إلى الزنك ومكمل إل-كارنيتين.
وأشار إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في عناصر مثل الحديد أو المغنيسيوم أو بعض الفيتامينات قد يستفيدون من المكملات الغذائية، لكنه شدد على ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل استخدامها، لتجنب الآثار الجانبية أو التداخلات الدوائية.
الامتناع عن الكحول
واختتم التقرير بالتأكيد على أن الإفراط في تناول الكحول يسبب النعاس والإرهاق ويؤثر سلبًا في الصحة العامة، بينما يسهم الامتناع عنه في تحسين النشاط والصحة البدنية بشكل عام.







