نيويورك - مصدر الإخبارية
كشفت الأمم المتحدة، السبت، أن عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة تعرضوا لإصابات وأضرار سمعية نتيجة الانفجارات المتكررة الناجمة عن الغارات الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، محذرة من تفاقم أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وجاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة الدولية بمناسبة اليوم الدولي للإعاقة السمعية والبصرية، الذي يوافق 27 يونيو من كل عام، حيث سلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة داخل قطاع غزة.
وأوضح التقرير أن أعداداً كبيرة من ذوي الإعاقة فقدوا الأجهزة المساعدة التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية، بما في ذلك الكراسي المتحركة، والسماعات الطبية، وغيرها من الوسائل الضرورية التي تمكنهم من التنقل والتواصل.
وأكدت الأمم المتحدة أن الحرب ضاعفت من هشاشة أوضاع هذه الفئة، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية لا يستطيعون سماع أوامر الإخلاء، فيما يواجه أصحاب الإعاقات البصرية صعوبة في التعرف على مسارات النزوح أو الوصول إلى أماكن آمنة، بينما يعجز آخرون عن الحركة دون مساعدة، ما يعرضهم لمخاطر أكبر في ظل التغير المستمر لمناطق القتال والإخلاء.
وأضاف التقرير أن غالبية سكان قطاع غزة لا يزالون يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار النزوح المتكرر وانعدام الأمن، إلى جانب محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن مراكز الإيواء المكتظة، والمباني المتضررة، والملاجئ المؤقتة، تعاني نقصاً حاداً في خدمات المياه والصرف الصحي والحماية، وهي ظروف تزيد من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحد من قدرتهم على الحصول على الرعاية والخدمات الأساسية، في وقت تتواصل فيه الأزمة الإنسانية في مختلف أنحاء القطاع.







