شبكة مصدر الاخبارية

خروقات إسرائيلية متواصلة تهز هدنة غزة.. وقصف ميداني يتزامن مع تحركات لاستئناف المفاوضات

27 يونيو 2026 11:32 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

قطاع غزة - مصدر الإخبارية 

تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، حيث شهدت مناطق عدة، السبت، قصفاً مدفعياً وإطلاق نار مكثفاً، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية والوساطات الرامية إلى استئناف المفاوضات وتثبيت الهدنة.

وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت المناطق الشمالية من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة وقنابل صوتية باتجاه المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق زوارق حربية إسرائيلية النار صوب ساحل مدينة غزة.

وجاء هذا التصعيد غداة استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من عناصر جهاز الشرطة، إثر استهداف الجيش الإسرائيلي مركبة في مخيم المغازي وسط القطاع، فيما استشهد فلسطيني آخر في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في غزة.

وفي السياق السياسي، أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن وفداً من الحركة إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية سيزور العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام المقبلة، لتسليم الرد الفلسطيني على المقاربات الجديدة المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضح قاسم أن الاتصالات والجهود السياسية لا تزال مستمرة بهدف التوصل إلى آليات تضمن التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال ما تبقى من المرحلة الأولى، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات.

وفي سياق متصل، كشف مصدر فصائلي فلسطيني أن القوى الوطنية والإسلامية كانت قد وجهت قبل أكثر من شهر رسالة رسمية إلى لجنة إدارة غزة، دعتها فيها إلى دخول القطاع والبدء في ممارسة مهامها، إلا أن اللجنة أبلغت الفصائل بأن اختصاصها يقتصر على الجوانب الإدارية، وأنها لا تتعامل بصورة مباشرة مع التنظيمات أو الفصائل الفلسطينية.

وأضاف المصدر أن اللجنة لم تتمكن حتى الآن من دخول قطاع غزة رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على تشكيلها، في ظل اتهامات فلسطينية لإسرائيل وللممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، بعرقلة تمكين اللجنة من مباشرة أعمالها داخل القطاع.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل الهدنة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الأوضاع الميدانية نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

تابعنا على فيسبوك