عقد مسؤولون من مصر وتركيا والسعودية والولايات المتحدة، السبت، اجتماعاً رباعياً في العاصمة المصرية القاهرة لبحث أبرز القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات الأوضاع في ليبيا وقطاع غزة.
وضم الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن اللقاء شهد مناقشات معمقة حول عدد من الملفات الإقليمية، مع التركيز على التفاهم المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شدد المشاركون على أهمية البناء على هذه الخطوة بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي الاجتماع بعد إعلان واشنطن وطهران، في 14 حزيران/ يونيو الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم تتألف من 14 بنداً، بوساطة باكستانية، وتهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية وفتح مسار تفاوضي لمعالجة الملفات الخلافية بين الجانبين، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.
كما تناولت المباحثات تطورات المشهد الليبي، حيث أكد المجتمعون دعمهم لوحدة ليبيا وسيادتها، وضرورة دفع العملية السياسية وتوحيد مؤسسات الدولة، بما يهيئ الظروف لإجراء انتخابات تنهي حالة الانقسام السياسي القائمة في البلاد.
وفي الملف الفلسطيني، ناقش المسؤولون آخر المستجدات في قطاع غزة، في ظل التحديات الإنسانية والسياسية التي أعقبت الحرب، وأكدوا أهمية دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار، وتكثيف العمل الإغاثي والإنساني، إلى جانب المضي في مسارات إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.
ويعكس الاجتماع الرباعي استمرار التنسيق بين القوى الإقليمية والدولية الفاعلة في ملفات الشرق الأوسط، في مرحلة تشهد تحولات سياسية وأمنية متسارعة على مستوى المنطقة.







