غزة- مصدر الإخبارية
أكد وزير التربية والتعليم العالي، الدكتور أمجد برهم، نجاح الوزارة في تنفيذ الامتحان التجريبي (المحاكاة) لطلبة الثانوية العامة، ضمن الاستعدادات الفنية واللوجستية لعقد الامتحان الرسمي المقرر في الرابع من تموز/يوليو المقبل، مشددًا على قدرة الطواقم الفنية على التعامل السريع مع التحديات التقنية الطارئة التي واجهت المنصة الإلكترونية.
وأوضح برهم أن المنصة المخصصة للامتحان التجريبي تعرضت لهجوم سيبراني مصدره خارج فلسطين، تزامن مع فتح باب الدخول أمام الطلبة المقيمين في الخارج، ما تسبب في إشكاليات تقنية مؤقتة أثرت على دخول بعض الطلبة داخل الوطن.
وأضاف أن الفرق الفنية تعاملت مع الموقف بشكل فوري، من خلال فصل خوادم الطلبة في الخارج عن خوادم الطلبة داخل الوطن، الأمر الذي مكّن أكثر من 90% من الطلبة من الدخول إلى المنصة وتقديم امتحان المحاكاة بنجاح.
وأكد الوزير أن الخلل لم يكن ناتجًا عن مشكلة في المنصة أو نظام الدخول، بل جاء نتيجة الهجوم الإلكتروني، مشيرًا إلى أن المنصة مؤمنة ومجربة منذ عامين، ويشرف عليها فريق متخصص يعمل على مدار الساعة.
وفيما يتعلق بأعداد الطلبة المتقدمين للامتحانات الرسمية، أوضح برهم أن عدد الطلبة في الضفة الغربية والقدس يبلغ نحو 52 ألف طالب وطالبة، فيما يبلغ عدد طلبة قطاع غزة 35 ألفًا، إضافة إلى نحو ألفي طالب وطالبة في الخارج موزعين على 46 دولة، معظمهم من أبناء قطاع غزة.
وأشار إلى أن الوزارة تمتلك خبرة واسعة في إدارة الامتحانات الإلكترونية، إذ نجحت خلال السنوات الماضية في عقد أكثر من 100 امتحان إلكتروني لطلبة قطاع غزة، شارك فيها عشرات الآلاف من الطلبة، ما عزز قدرة الطواقم الفنية على إدارة الأزمات التقنية والتعامل معها بكفاءة.
وشدد برهم على أن اعتماد الامتحانات الإلكترونية يشكل خيارًا استراتيجيًا لمواجهة الظروف الاستثنائية وضمان استمرار العملية التعليمية، خاصة في ظل التحديات التي حالت دون إجراء الامتحانات الورقية في بعض المناطق خلال الأعوام الماضية.
ولفت إلى أن التحول الرقمي في بعض المباحث، ومنها مبحث التربية الإسلامية، يسهم في تحسين جودة الامتحانات وتسريع عمليات التصحيح، حيث تبدأ عملية التصحيح الآلي منذ اليوم الأول للامتحانات وتستمر حتى انتهاء فترة التقديم، ما يضمن سرعة ودقة إعلان النتائج.
وفي ختام حديثه، وجه وزير التربية والتعليم رسالة طمأنة للطلبة وأسرهم، مؤكدًا أن الوزارة تضع مصلحة الطلبة في مقدمة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة امتحانية مناسبة تتيح لهم تقديم اختباراتهم بسلاسة وعدالة، وتمكنهم من تحقيق النتائج التي تعكس قدراتهم الحقيقية وتفتح أمامهم أبواب التعليم الجامعي.







