القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الأهداف الإستراتيجية الأربعة التي حددها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه إيران تواجه خطر التلاشي الكامل، في ظل توجه واشنطن لتوقيع مذكرة تفاهم يوم الجمعة المقبل تفضلها طهران، وهو ما تراه الأوساط الإسرائيلية مجرد "وهم إيراني" وقع فيه الأمريكيون الذين نفد صبرهم من استمرار الحرب.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخلى عن وعوده السابقة بإزالة اليورانيوم المخصب وتفكيك بنية التخصيب التحتية، واكتفى بفرض قيود على التخصيب بمستويات منخفضة مع إسناد الرقابة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ثبت خداع إيران لها سابقاً، بدلاً من فرض تفتيش أمريكي مباشر وصارم.
وأشارت إلى أن المفاوضات أسقطت بضغط وضمانات من وسطاء إقليميين كقطر وباكستان وتركيا، ملفي الحد من إنتاج الصواريخ الباليستية ووقف تمويل الجماعات الموالية لطهران بعد رفض إيراني قاطع لمناقشتها، مما جعل تل أبيب تشعر بأن إدارة ترامب تخلت عن مطالبها بالكامل وألقت بوزيرها تحت عجلات الحافلة.
وأكدت تقارير إيرانية نجاح طهران في صياغة بند يضمن سيادتها المشتركة مع عمان على مضيق هرمز، حيث ستمنح السفن عبوراً مجانياً لمدة 60 يوماً فقط كخصم مؤقت لترامب، لتستأنف بعد ذلك جباية رسوم مالية، بينما أدرجت في اللحظات الأخيرة بنداً يضمن احترام سلامة الأراضي اللبنانية.
وانتقد السفير الأمريكي السابق دان شابيرو الاتفاق، مؤكداً أن الحرب لم تضعف النظام الإيراني بل عززته إستراتيجياً وجعلت دول المنطقة تتقرب منه، ومحذراً من أن تخفيف العقوبات مقابل فتح طريق كان مفتوحاً بالأصل سيضخ موارد مالية ضخمة لبرنامج الصواريخ وشبكة الوكلاء، وسط إحباط إسرائيلي عميق.




