القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
حذّرت سلطة المطارات في إسرائيل من أن شركات الطيران قد تُجبر على إلغاء رحلاتها الجوية إلى إسرائيل، في حال عدم التوصل إلى حل لأزمة مواقف الطائرات في مطار بن غوريون بمدينة اللد، وذلك بسبب وجود عشرات طائرات التزويد بالوقود الأميركية التي تشغل مساحات كبيرة من المطار.
وبحسب ما أوردته مصادر رسمية، فقد تقرر أن تقوم سلطة المطارات بإبلاغ شركات الطيران، بحلول 16 حزيران/يونيو، بضرورة إلغاء الرحلات في حال استمرار الأزمة وعدم إيجاد حلول لتوفير مواقف للطائرات.
وفي هذا السياق، وجهت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغف رسالة عاجلة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حذّرت فيها من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إلغاء نحو 2.4 مليون تذكرة طيران خلال موسم الصيف والأعياد اليهودية، ما سيؤثر بشكل واسع على حركة السفر.
وطالبت ريغف بنقل جزء من طائرات التزويد الأميركية المتوقفة في مطار بن غوريون ومطار رامون في إيلات إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي أو إلى مطارات خارج البلاد، مشيرة إلى أن الأزمة قد تطال آلاف المسافرين، بينهم مجموعات كبيرة من الحريديم المتجهين إلى مدينة أومان في أوكرانيا، في وقت حساس سياسيًا واقتصاديًا.
وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من تصريحات لمدير عام سلطة المطارات، شارون كدمي، الذي أكد أن استمرار تكدس طائرات التزويد سيجبر شركات الطيران على إبلاغ المسافرين بإلغاءات محتملة، مشيرًا إلى أن ما يقارب واحدًا من كل أربعة مسافرين قد يتلقى إشعار إلغاء رحلته.
وأوضحت ريغف أن استمرار الأزمة قد يسبب خسائر اقتصادية بمليارات الشواكل، إضافة إلى الإضرار بسمعة إسرائيل كمركز جوي إقليمي، محذرة من انعكاسات ذلك على قطاع الطيران والسياحة.
كما كشفت أن نحو 72 طائرة تزويد وقود أميركية موجودة في مطار بن غوريون وتستحوذ على أكثر من نصف مواقف الطائرات، إلى جانب 26 طائرة أخرى في مطار رامون تستحوذ على معظم مواقفه تقريبًا.
وأضافت أن الأزمة الحالية جاءت في ظل زيادة النشاط الجوي مع عودة شركات طيران أجنبية لتسيير رحلاتها إلى إسرائيل، ما زاد من الضغط على البنية التحتية للمطارات.
وكانت ريغف قد دعت في رسائل سابقة إلى إعادة توزيع الطائرات العسكرية في مواقع مدنية داخل إسرائيل، لتخفيف الضغط على المطارات الرئيسية، في ظل استمرار النقاشات داخل الحكومة حول سبل التعامل مع الأزمة المتصاعدة.






