القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نشرته صحيفة "معاريف"، عن تراجع في شعبية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحزبه "الليكود"، مقابل تعزيز ملحوظ لقوى المعارضة، في حال إجراء انتخابات الكنيست في الوقت الحالي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، سيحصل حزب الليكود على 22 مقعداً فقط، فيما تبقى قوة معسكر الائتلاف الحكومي عند 50 مقعداً، مع استمرار حزب "الصهيونية الدينية" في تجاوز نسبة الحسم، ما يضمن له التمثيل البرلماني.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التراجع في شعبية نتنياهو يرتبط بعدة عوامل سياسية، من بينها التوترات المرتبطة بالموقف من التصعيد مع إيران، إلى جانب الجدل الداخلي حول التشريعات المتعلقة بطلاب المعاهد الدينية الحريدية، والتي أثارت انقساماً في الرأي العام الإسرائيلي.
في المقابل، أظهر الاستطلاع تقدماً واضحاً لأحزاب المعارضة، حيث حصل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت على 20 مقعداً، بزيادة لافتة مقارنة بالاستطلاعات السابقة، فيما حصل تحالف بينيت و"ييش عتيد" على 21 مقعداً.
وجاء توزيع باقي المقاعد على النحو الآتي: "الديمقراطيون" 10 مقاعد، "يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" 9 مقاعد لكل منهما، "شاس" 8 مقاعد، "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير 6 مقاعد، القائمة الموحدة 4 مقاعد، والصهيونية الدينية 4 مقاعد.
وبحسب هذه النتائج، ترتفع قوة المعارضة الصهيونية إلى 60 مقعداً مقابل 50 مقعداً للائتلاف الحكومي، و10 مقاعد للأحزاب العربية، ما يعكس تحولاً نسبياً في موازين القوى السياسية داخل المشهد الإسرائيلي.
كما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على نتنياهو في معيار "الأفضلية لتولي رئاسة الحكومة"، بحصوله على 44% مقابل 40% لنتنياهو، فيما تفوق بينيت أيضاً على نتنياهو في المقارنة المباشرة، في حين تفوق نتنياهو على أفيغدور ليبرمان.
وفي ملف الثقة الدولية، أشار الاستطلاع إلى انقسام واضح في الرأي العام الإسرائيلي بشأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ يعتقد نصف المشاركين تقريباً أنه سيعمل لصالح المصالح الإسرائيلية في مواجهة إيران، بينما أعرب 43% عن عدم ثقتهم في ذلك.
وتعكس نتائج الاستطلاع حالة من السيولة السياسية داخل إسرائيل، مع استمرار المنافسة الحادة بين معسكر نتنياهو والمعارضة، في ظل تحولات متسارعة في توجهات الناخبين.







