القوى الوطنية والإسلامية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو لعزل الاحتلال

01 يونيو 2026 03:45 م

 

رام الله- مصدر الإخبارية

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، اجتماعاً قيادياً في مدينة رام الله بحثت خلاله آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، مؤكدة في بيانها الختامي على جملة من المواقف الوطنية الثابتة بالتزامن مع الذكرى التاسعة والخمسين لعدوان الخامس من حزيران عام 1967.

وأكدت القوى أن الشعب الفلسطيني يواصل نضاله بعزم وإصرار لإنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، متمسكاً بحقوقه التاريخية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، مشددة على أن سياسات الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات لن تنجح في تقويض المشروع الوطني.

وحذرت القيادة من المحاولات الإسرائيلية الممنهجة لاستهداف حق العودة عبر تدمير المخيمات وعرقلة عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، داعية إلى تحرك دولي عاجل لفرض عقوبات رادعة على حكومة الاحتلال ومحاسبتها على جرائم الإبادة المتواصلة في قطاع غزة، والعدوان المستمر في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

ووجهت القوى التحية إلى حركة التضامن الدولي وأساطيل الصمود والحرية الذين يواجهون قمع الاحتلال وتنكيله، مستنكرة الاعتداءات والانتهاكات اللاإنسانية والجسدية التي يتعرض لها الأسرى والمتضامنون داخل السجون، ومثمنة في الوقت ذاته مواقف المقررة الأممية الخاصة بحقوق الإنسان في إدانة هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك