وكالات_مصدر الاخبارية:
استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في "شارع 5" بمنطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن الطواقم الإسعافية نقلت جثمان الطفلة الشهيدة والمصابين إلى المستشفيات الميدانية القريبة، لتقديم العلاج العاجل للمصابين الذين كان أغلبهم من الأطفال والنساء.
وتعد منطقة المواصي، الممتدة على الشريط الساحلي لجنوب القطاع، ملاذاً لآلاف العائلات النازحة التي لجأت إليها قسراً من مختلف المناطق، تحت وطأة أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية المستمرة.
وجاء هذا الاستهداف الجديد ليزيد من معاناة الخيام المهترئة التي تفتقر لأدنى مقومات الأمان والخدمات الأساسية، في ظل استمرار القصف الذي يطال المناطق التي أعلنها الاحتلال "آمنة".
وأحدثت الشظايا الناتجة عن القصف دماراً واسعاً في خيام النازحين المتلاصقة، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع الشديدين بين العائلات التي باتت بلا مأوى حقيقي يحميها من الاستهداف. وينعكس هذا التدهور الأمني الميداني بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية الكارثية بالقطاع، حيث تواجه المنظومة الصحية والفرق الطبية ضغوطاً هائلة تفوق قدراتها الاستيعابية المتبقية بفعل الحصار المستمر.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في أحدث تقاريرها، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 72 ألفاً و797 شهيداً.
وأشارت البيانات الطبية الرسمية إلى أن عدد المصابين الإجمالي وصل إلى 172 ألفاً و821 مصاباً، يعاني الآلاف منهم من جروح بالغة وبتر في الأطراف يتطلب علاجاً عاجلاً بالخارج.
وتؤكد الطواقم الإغاثية والدفاع المدني أن آلاف الضحايا ما زالوا يرزحون تحت الركام وفي الطرقات، حيث يتعذر الوصول إليهم ونشل جثامينهم نتيجة نقص الوقود والمعدات الثقيلة.