6 آلاف حالة بتر بغزة منذ بدء الحرب

24 مايو 2026 12:30 م

غزة - مصدر الإخبارية

كشف المسؤول الإعلامي بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال بغزة، حسني مهنا، أن الحرب الإسرائيلية خلّفت نحو 6 آلاف حالة بتر، مؤكداً أن هذا الرقم يمثل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، ويترجم عمق المأساة بغزة.

وأوضح مهنا بتصريحات، اليوم الأحد، أن مركز الأطراف الصناعية بغزة يعتمد حالياً على ورشة فنية صغيرة للإنتاج المحلي، نتيجة الحصار المشدد والتدميرالممنهج للإمكانيات الطبية والمقرات الرئيسية.

ونوه إلى أن منع الاحتلال إدخال المواد الخام الأساسية شلّ تماماً قدرة المركز على إنتاج الأطراف الصناعية، خاصة الأطراف العلوية.

وأكد أن نقص المكونات والأجهزة المساعدة تسبب بخلق قوائم انتظار طويلة، تزداد تعقيداً مع التدفق اليومي لأعداد المصابين الجدد.

وشدد على أن عملية تركيب الأطراف الصناعية لا تتوقف عند توفير الطرف فحسب، بل تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، وعلاج طبيعي مكثف، وبرامج تأهيل كاملة، وهو ما يصعب توفيره بالقطاع بسبب انهيار المنظومة الصحية.

وأشارإلى أن موجات النزوح القسري المتكررة، وتدمير البنية التحتية للطرقات، وأزمة المواصلات الحادة الناجمة عن منع دخول الوقود، باتت عوائق رئيسية تمنع وصول الجرحى والمبتورين لمراكز العلاج والتأهيل المتبقية.

 

وبدوره طالب جميع المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجال الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتغطية احتياجات الجرحى وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة، بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة".

ووفق آخر معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، فتم تسجيل أكثر نحو 6 آلاف حالة بتر تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، و25% من إجمالي حالات البتر هم من الأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.

وحسب معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، تراجعت خدمات التأهيل في قطاع غزة بنسبة 62% نتيجة الدمار الواسع ونقص المعدات والإمكانات، ولم يعد يوجد مركز تأهيل يعمل بكامل طاقته في غزة.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك