شهادات قاسية تكشف تصاعد سياسات القمع بحق الأسرى في عزل مجدو

16 مايو 2026 01:18 م

رام الله_مصدر الاخبارية:

أكدت شهادات حية نقلها أسرى ومحامون تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية داخل أقسام العزل في سجن "مجدو" الإسرائيلي، وسط تصاعد غير مسبوق لسياسات القمع والتعذيب النفسي والجسدي، والاقتحامات المتكررة التي تنفذها وحدات القمع التابعة لإدارة السجون.

التفتيش العاري والإذلال الممنهج

وأفادت الشهادات القانونية بأن إدارة السجن فرضت إجراءات مهينة بحق الأسرى المعزولين، أبرزها إجبارهم على الخروج من زنازينهم دون ملابس كلياً أثناء عمليات "التفتيش العاري" المتكررة. وترافق هذه العمليات اقتحامات ليلية وفجائية للزنازين بهدف ترويع الأسرى وفرض حالة من الإذلال الممنهج، في ظل تعتيم مشدد وتضييق لمنع نقل ما يجري من انتهاكات إلى وسائل الإعلام أو المؤسسات الحقوقية.

أوضاع صحية حرجة لرموز الحركة الأسيرة

وتقاطعت تقارير المحامين مع شهادات من داخل العزل لتسليط الضوء على الحالة الصحية الخطيرة التي يواجهها عدد من الأسرى القدامى وقادة الحركة الأسيرة، نتيجة سوء التغذية، الإهمال الطبي المعتمد، وظروف العزل القاسية، ومن أبرزهم:

  • الأسير عبد الخالق النتشة: يعاني من أمراض مزمنة وضعه الصحي بات لا يحتمل ظروف العزل والانتهاكات اليومية.

  • الأسير حسن سلامة: أكد في شهادته قيام الإدارة بإجبار الأسرى على الخروج من الزنازين مجردين من الملابس تحت طائلة التهديد.

  • الأسير مهند شريم: تعرض لانتكاسة صحية حادة وفقد أكثر من 40 كيلوغراماً من وزنه نتيجة سياسة التجويع ورداءة الطعام المقدم.

  • الأسير معمر شحرور: أشار إلى استمرار عمليات الإذلال والضرب المتقطع المقترن بالتفتيش العاري المهين.

  • الأسير رزق الرجوب: يسود قلق شديد على حياته بعد انقطاع كامل لأخباره منذ لحظة نقله إلى زنازين العزل.

  • الأسير مناضل انفيعات: يواجه صعوبة حادة ومشاكل صحية تمنعه من مضغ الطعام أو بلعه، دون تقديم أي علاج مناسب له.

نداءات عاجلة من عائلات الأسرى

من جانبهن، عبرت عائلات الأسرى المعزولين عن مخاوف حقيقية ومتصاعدة على مصير أبنائهن، مؤكدة أن ما يتسرب من معلومات حول واقع الحال داخل عزل "مجدو" بات "يفوق الوصف" ولا يمكن تحمله.

وأشارت العائلات إلى أنها تعيش في قلق مستمر جراء حرمانها الكامل من الزيارات العائلية، ومنع الأسرى من التواصل الهاتفي، مجددة مطالبتها للمؤسسات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الأممية، بالتدخل الفوري لكسر عزلة أبنائهم ووقف الانتهاكات الصارخة لاتفاقية جنيف الرابعة بحق الأسرى.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك