تقرير طبي يوضح أبرز العوامل المؤثرة على الخصوبة عند الرجال وأهمية فيتامين (د) لصحة كبار السن
أسباب انخفاض عدد الحيوانات المنوية واحتياجات كبار السن من فيتامين (د)
15 مايو 2026 12:00 ص
وكالات - مصدر الإخبارية
كشف تقرير طبي توعوي عن أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال، موضحاً أن هذه الحالة تُكتشف غالباً من خلال تحليل السائل المنوي في سياق تقييم حالات تأخر الإنجاب، مع التأكيد على أن نتائج التحليل قد تتأثر بعوامل تتعلق بطريقة جمع العينة وتوقيتها.
وأشار التقرير إلى أن بعض النتائج قد تُظهر انخفاضاً غير دقيق في عدد الحيوانات المنوية نتيجة عدم جمع العينة بشكل كامل، أو إجراء الفحص بعد فترة قصيرة من القذف، أو بعد تعرض الشخص لمرض أو ضغط نفسي أو جسدي. كما لفت إلى أهمية إجراء أكثر من تحليل على فترات مختلفة لضمان دقة التشخيص.
وبحسب التقرير، فإن من أبرز الأسباب الطبية لانخفاض عدد الحيوانات المنوية دوالي الخصية، والالتهابات التناسلية، واضطرابات الهرمونات، إضافة إلى بعض المشكلات المتعلقة بالقذف، أو استخدام أدوية معينة لعلاج أمراض مزمنة مثل الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والسرطان. كما أشار إلى تأثير العادات غير الصحية مثل التدخين وتعاطي المخدرات واستخدام الستيرويدات، فضلاً عن التعرض المفرط للحرارة.
وأكد التقرير أن الخصوبة لا تعتمد على عدد الحيوانات المنوية فقط، بل تشمل أيضاً حركة الحيوانات المنوية وشكلها، مشيراً إلى أن بعض الرجال قد يتمكنون من الإنجاب رغم انخفاض العدد، بينما قد يواجه آخرون صعوبات رغم المعدلات الطبيعية.
وفي سياق صحي منفصل، تناول التقرير احتياجات كبار السن من فيتامين (د)، موضحاً أن هذا الفيتامين يعد أساسياً لصحة العظام ودعم الجهاز المناعي ووظائف العضلات، إلا أن إنتاج الجسم له يتراجع مع التقدم في العمر بسبب انخفاض التعرض للشمس وتراجع كفاءة التصنيع الحيوي.
وأوضح أن الاحتياج اليومي من فيتامين (د) يقدر بنحو 600 وحدة دولية للبالغين حتى سن 70 عاماً، بينما يرتفع إلى 800–1000 وحدة دولية لمن هم فوق هذا العمر، مع إمكانية الحاجة إلى مكملات غذائية أو جرعات علاجية تحت إشراف طبي في حالات النقص.
وأشار التقرير إلى أن من أهم مصادر فيتامين (د) التعرض لأشعة الشمس، وتناول الأسماك الدهنية، والبيض، والحليب المدعم، إضافة إلى المكملات الغذائية عند الضرورة، مؤكداً أن الحفاظ على مستويات كافية من هذا الفيتامين يساهم في الوقاية من هشاشة العظام والكسور وتحسين صحة كبار السن بشكل عام.