شهدت مدينة بانو في شمال غرب باكستان هجوماً دموياً، بعد أن فجر مسلحون سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش أمنية، أعقبها إطلاق نار واشتباكات مباشرة مع قوات الشرطة، ما أسفر عن مقتل 12 عنصراً أمنياً على الأقل وإصابة 5 آخرين، وفق ما أفاد مسؤولون محليون الأحد.
وقال مسؤول كبير في الشرطة إن الهجوم بدأ عندما اقتحم انتحاري نقطة التفتيش بسيارة محملة بالمتفجرات، ما أدى إلى انفجار قوي استهدف الموقع الأمني، قبل أن يتقدم عدد من المسلحين إلى داخل المنطقة ويفتحوا النار على عناصر الشرطة.
وأضاف المسؤول، بحسب ما نقلته وكالة Reuters، أن 12 من أفراد الأمن تأكد مقتلهم في الهجوم، بينما لا يزال أحد العناصر في عداد المفقودين، في حين تم العثور على ثلاثة أفراد آخرين أحياء ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي تصريح منفصل، أوضح مسؤول الشرطة في بانو، محمد سجاد خان، لوكالة Agence France-Presse، أن انتحارياً استخدم سيارة مفخخة لاستهداف نقطة تفتيش في منطقة فاتح خيل خلال الليل، تلا ذلك اقتحام مسلحين للموقع واندلاع اشتباك عنيف مع قوات الأمن.
وأشار خان إلى أن الحصيلة المؤكدة حتى الآن تبلغ 12 قتيلاً من قوات الأمن، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين محتملين في محيط موقع الهجوم.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد أعمال العنف في المناطق الحدودية شمال غرب باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة في تنفيذ هجمات متكررة تستهدف القوات الأمنية، ما يزيد من حدة التوتر الأمني في المنطقة.