نيويورك - مصدر الإخبارية
بحث مجلس الأمن الدولي، الجمعة، تدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، خلال جلسة عُقدت بصيغة “أريا” غير الرسمية، بمبادرة من خمس دول أعضاء هي الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة.
وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على التحديات المتفاقمة التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والتوسع الاستيطاني المتواصل.
وجاء انعقاد الاجتماع خارج الإطار الرسمي لمجلس الأمن، بسبب غياب توافق بين الدول الأعضاء بشأن إصدار موقف أو بيان رسمي حول التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وخلال الجلسة، وصف مدير “مشروع إسرائيل-فلسطين” في مجموعة الأزمات الدولية، ماكس رودنبيك، الوضع في الضفة الغربية بأنه “مروع”، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية أقامت 102 مستوطنة جديدة خلال السنوات الأربع الأخيرة، وهو رقم يقترب من إجمالي المستوطنات التي أُنشئت خلال العقود الخمسة الماضية.
واتهم رودنبيك السلطات الإسرائيلية باتباع سياسات تؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير، بالتزامن مع تصاعد القيود المفروضة على الفلسطينيين وتزايد الاعتداءات الميدانية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ أشهر تصعيدًا ملحوظًا في الاقتحامات والاعتقالات وعمليات إطلاق النار، إلى جانب هجمات ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات باستخدام مفرط للقوة من قبل الجيش الإسرائيلي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750 آخرين، إضافة إلى تسجيل قرابة 22 ألف حالة اعتقال.