ملادينوف: ربط ملف غزة بملفات إيران ولبنان انعدام للمسؤولية

07 مايو 2026 10:29 ص

قطاع غزة_مصدر الاخبارية:

أكد الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، أن استقرار التهدئة الحالية في القطاع "هش" ولا يعدو كونه وقفاً للنار وليس نهاية للحرب.

وفي مقابلة مع قناة (i24NEWS)، شدد ملادينوف على أن الحل الوحيد المستدام يكمن في التنفيذ الفوري والشامل لـ "خطة النقاط العشرين"، التي تهدف إلى تغيير جذري في المشهد السياسي والأمني للقطاع.

أوضح ملادينوف أن الخطة المقترحة هي حزمة متكاملة غير قابلة للتجزئة، وترتكز على ركائز أساسية، بينها إنهاء حكم حماس عبر انتقال السلطة من الحركة التي أدارت القطاع لعشرين عاماً إلى "لجنة وطنية" من التكنوقراط، وجمع كافة الأسلحة تحت سلطة فلسطينية انتقالية موحدة، مع تطوير آليات تحقق دولية بالتعاون مع (أمريكا، قطر، تركيا، ومصر)، وإعادة دمج غزة والضفة الغربية تحت مظلة سلطة فلسطينية "مُطورة" تفتح الباب لحل سياسي شامل.

وكشف ملادينوف عن تفاصيل لقاءاته مع الجانب الإسرائيلي، مؤكداً وجود تطابق في الرؤى الأمنية بشأن نشر قوة دولية وتأسيس نواة لقوة شرطة فلسطينية مستقبلية، والعمل على إنهاء ملف الأنفاق ومخازن الأسلحة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

وأكد ملادينوف بصراحة أن دول الخليج وأوروبا لن تضخ أموالاً في غزة دون "ضمانات أمنية وحوكمة جديدة" تضمن عدم العودة لمربع الحرب مرة أخرى.

وأشار الممثل السامي إلى أن زمن "الإعمار التقليدي" قد انتهى، والمطلوب الآن هو إنهاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية، واستبدالها بنظام اقتصادي وتجاري جديد ينهي القيود على سلاسل التوريد والسلع "مزدوجة الاستخدام".

وحذر ملادينوف من ربط مصير غزة بملفات إيران أو لبنان، واصفاً ذلك بـ "انعدام المسؤولية" تجاه مليوني فلسطيني.

وأكد على أن هذه الخطة مدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2803، وهي المسار الوحيد الذي يضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى تخوم القطاع وتطبيع الحياة اليومية. وحذر من أن أي تأخير في التنفيذ سيزيد من وتيرة اليأس والغضب، مما قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع مجدداً بشكل أعنف.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك