رام الله - مصدر الإخبارية
قال روحي فتوح إن ما يُعرف بـ"الخط البرتقالي" الذي استحدثه جيش الاحتلال في قطاع غزة يمثل امتدادًا لسياسات تهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي وفرض واقع جغرافي وديمغرافي جديد على الفلسطينيين.
وأكد فتوح، في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء، رفضه وإدانته لأي إجراءات تستهدف فرض سيطرة على أراضي قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات، إلى جانب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، تعكس نهجًا يسعى إلى تقليص مساحة القطاع ودفع السكان نحو التهجير القسري.
وأوضح أن توسيع سيطرة الاحتلال لتشمل أكثر من 60% من مساحة القطاع يُعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، معتبرًا أن ذلك يعكس تنصلًا من الالتزامات الدولية، وعلى رأسها الانسحاب من القطاع باعتباره أرضًا واقعة تحت الاحتلال.
ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف ما وصفه بازدواجية المعايير، مؤكدًا أن استمرار غياب المساءلة والدعم الذي تتلقاه سياسات الاحتلال يشجع على المضي قدمًا في هذه الإجراءات.
كما شدد على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وملزمة لإجبار الاحتلال على الانسحاب الكامل من قطاع غزة، ووقف كافة السياسات التي تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الممارسات لن تمنح أي شرعية، مؤكدًا تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم الوطنية، واستمرارهم في السعي نحو الحرية والاستقلال رغم التحديات.